تكثيف الحراك الديبلوماسي الخارجي ولا صيغة جاهزة للحل

تكثيف الحراك الديبلوماسي الخارجي ولا صيغة جاهزة للحل
إضاءة شجرة الميلاد في بيروت (تعبيرية- نبيل اسماعيل).
Smaller Bigger
"راحت السكرة وإجت الفكرة"، هذا ما ينطبق على انتهاء المونديال الكروي، لتتفاعل الحركة السياسية والديبلوماسية باتجاه لبنان شرقاً وغرباً، وتحديداً على الخطين الفرنسي والسعودي، الأمر الذي برز بوضوح من خلال زيارة السفير السعودي وليد بخاري الى بكركي ولقائه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، من دون إغفال اللقاء الذي جمعه بالرئيس فؤاد السنيورة، وثمة معلومات عن سلسلة تحركات لبخاري في الأيام القليلة المقبلة مع دخول البلد في فترة الأعياد.في السياق، تقول مصادر سياسية متابعة لهذا الحراك لـــ"النهار"، إن ما جرى في باريس من لقاءات في الأيام القليلة الماضية لم يؤدِّ حتى الآن الى حلولٍ أو صيغةٍ ما يمكن البناء عليها لانتخاب الرئيس العتيد، بل تشاور ومتابعة بين الجانبين السعودي والفرنسي حول الوضع اللبناني، من الاستحقاق الرئاسي الى تفعيل الصندوق الفرنسي – السعودي التنموي والاستثماري، في ظل تفاقم الانهيار الاقتصادي والحياتي في لبنان، في حين ان ما حصل في مؤتمر ...