20-04-2021 | 13:23
ترسيم الحدود بين صراعات الداخل والخارج... هل صحيح أن عون فوجئ بإنجاز التنقيب الإسرائيلي؟
ترسيم الحدود بين صراعات الداخل والخارج... هل صحيح أن عون فوجئ بإنجاز التنقيب الإسرائيلي؟
Smaller Bigger
قصة مشروع مرسوم تعديل المرسوم 6433 المتعلق بترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل هي كقصة إبريق الزيت. دار دورته ثم دُفن وانتهى بلا موافقة استثنائية وبلا جلسة لمجلس الوزراء، وبإعلان من بعبدا بعد استقبال الموفد الأميركي ديفيد هيل عن وقف مشروع مرسوم التعديل لأنه يعني انتهاءً للتفاوض على الحقوق البحرية. مشروع المرسوم طوي إلا أنه أخرج إلى العلن الحاجة إلى ترسيم حدود القرار والصلاحيات بين بعبدا واليرزة في التفاوض الذي تولاه تقنياً فريق الجيش، دون علم إذا كان له تفويض خطي بذلك ام أن الملف وكما انتقل شفهياً من عين التينة إلى بعبدا كذلك عهد به إلى الجيش. خمس جلسات من التفاوض غير المباشر كان الوفد اللبناني يحمل محضرها إلى كل من قيادة الجيش ورئاسة الجمهورية. وكان تفاوض الوفد اللبناني قائماً على دراسة أعدها الجيش وتبنتها السلطة السياسية قبل أن يتنصّل منها الجميع بطريقة ملتبسة تثير الريبة. والمستغرب أن رئيس الجمهورية طالب الموفد الأميركي بمسألتين: "اعتماد خبراء دوليين لترسيم الخط وفقًا للقانون الدولي. والالتزام بعدم قيام إسرائيل بأعمال نفطيّة أو غازيّة وعدم البدء بأي أعمال تنقيب في حقل كاريش ...