زيارة المستشارة الألمانية انجيلا ميركل وخطابها المؤثر بمناسبة الكارثة التي ألمت بمنطقة المانية حيث الفيضانات أدت الى سقوط اكثر من مئة ضحية، تدفع الى اثارة مشاعر الثورة لدى اللبنانيين الذين لم يجرؤ رئيس دولتهم او أي مسوؤل حكومي على التجوال بين الناس في الاحياء القريبة من المرفا بعد انفجار 4 اب العام الماضي، تاركين الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون يسرع للقيام بالمهمة فور وقوع الكارثة ومشاركة المصابين الامهم. فقد اللبنانيون اكثر من 200 ضحية ودمّرعدد كبير من منازلهم وجرح اكثر من 6000 شخص، ولا رأس في الدولة تفقد الاهالي كأنهم غير معنيين وغير مسوؤلين عن "الإهمال" الذي سمح بوجود كميات كبيرة من نيترات الامونيوم في حرم المرفأ. قرار اعتبار 4 آب يوم حداد وطني هذه السنة، كان يجب ان يسبقه على الأقل تنظيم مراسم تشييع رسمية عندما سقط الابرياء مثلما حدث مع الدولة الفرنسية عندما سقط ضحايا الإرهاب في مسرح ...