17-06-2021 | 00:00
اتهام عون بتطبيق "مدرسة الجماهيرية" هل ثمة وجوه بديلة من الحريري؟
اتهام عون بتطبيق "مدرسة الجماهيرية" 
هل ثمة وجوه بديلة من الحريري؟
Smaller Bigger
 يرى وزير سابق ان الرئيس ميشال عون يعتمد مقاربة شبيهة بنهج الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي لتأليف الحكومة حيث يعمل على اعادة انتاج مفاهيم "الجماهيرية الشعبية الاشتراكية العظمى" في محاولة منه للقفز فوق الوسائل الدستورية والادارية وتخطي مجلس النواب وكتله التي سمّت الرئيس سعد الحريري وكلفته مهمة التأليف.  في غضون ذلك، يستمر الحريري في طيّ كتاب اعتذاره واعلانه أنه سيواصل مهمة التأليف على رغم الصعوبات التي تعترضه، متسلحاً بدعم محلي كبير من اكثر من جهة في مقدمها الرئيس نبيه بري. لكن السؤال الذي يطرحه الجميع: ماذا لو  قرر الرجل اللجوء الى الاعتذار، ومن سيكون البديل من الاسماء المطروحة سواء من نادي رؤساء الحكومات السابقين او التوصل الى اسم سني من داخل مجلس النواب او خارجه؟ ثمة شخصيات سنية تحظى بنقاط قوة او ضعف يفكر اصحابها في التربع على منصب رئاسة الحكومة. وفي الآونة الاخيرة طُرح اسما النائب فيصل كرامي والسفير نواف سلام.   وبات المعنيون، ولا سيما من اصحاب العقول الباردة لدى الفريق العوني، يعرفون انه تم رسم سقف عال نجح الحريري في وضعه لنفسه مستندا الى دعم لا محدود من الرئيس نبيه بري حيث اثبت انه حليفه الاول ، فضلا عن الشريحة الكبرى من السنّة، وانه ...