يعيش البلد حالة بلبلة وضياع وتفكّك وانهيارات، وحيث لا ينفك بعض الزعماء يرددون أن الآتي أعظم، وأحدهم قال لبعض مستشاريه، إن الأشهر المقبلة ستكون صعبة وقاسية، وتحديداً على صعيد التموين والسلع الأساسية، ومعلوماته تصب في هذا الإطار، ليستطرد ان الوقت الضائع من فيينا إلى جنيف، ولاحقاً المفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية، برعاية أميركية، ستؤدي إلى مزيد من الخراب في لبنان، داعياً اركان حزبه ومستشاريه إلى الهدوء والصبر ومعرفة كيفية التعاطي مع الآخرين، لأن الجميع مطوّق و"مَزنوق" في هذه المرحلة غير الإعتيادية. في السياق، يحمل مؤتمر دعم الجيش الذي سينعقد في باريس اليوم، أكثر من دلالة ورسالة لمعظم أهل السياسة في لبنان، ولا سيما الطبقة الحاكمة، إذ تشير مصادر سياسية عليمة لـ"النهار" إلى أن هناك تقاطعا واضحا بين باريس وواشنطن، وتفاعلا في الآونة الأخيرة، مؤدّاه التركيز على دعم الجيش اللبناني، في هذه المرحلة المفصلية التي يجتازها لبنان، وتحديداً على المستوى الإجتماعي بعد تدهور الأوضاع المعيشية والإقتصادية، ما ترك تداعيات سلبية على بنية المؤسّسة العسكرية من كل الجوانب. واما في السياسة ...