تحضير وزاريّ لاحتماليّة "تصريف أعمال طويل"

تحضير وزاريّ لاحتماليّة "تصريف أعمال طويل"
الرئيسان نجيب ميقاتي ونبيه بري (أرشيفية - "النهار").
Smaller Bigger
ترتفع بورصة المداولات السياسية في قراءة مؤشرات استحقاق انتخابات رئاسة الجمهورية بوتيرة أكثر تسارعاً من البحث في عناوين التأليف الحكوميّ. وقد بدأت الأروقة الوزارية والنيابية تضجّ في ترجيح الأسماء المعتبرة الأكثر حظّاً حتّى اللحظة في الوصول إلى سدّة الرئاسة الأولى. ويستمدّ بعض الوزراء والنواب أجواءهم من أقطاب سياسيين في محاولة بناء معالم الشخصية التي يمكن أن تنال لقب "فخامة الرئيس". وتتقدّم بعض الأسماء على سواها التي يبدو أن نقاطها انحسرت بعد استحقاق الانتخابات النيابية. ويتمحور الاهتمام حول استحقاق رئاسة الجمهورية على الرغم من الإقبال على محطة أقرب زمانياً لناحية مهمّة تشكيل حكومة جديدة. ويحتكم البعض إلى أمثلة من تجارب سابقة أشارت إلى أنّ تشكيل الحكومات يحتاج وقتاً في لبنان. وحال تشكيل الحكومات من حال انتخابات رئاسة الجمهورية أيضاً. وإذا كانت الكلمة للوقت المتسارع خلال الأشهر الأربعة المقبلة، فإنّ هناك من يفضّل مقاربة المشهد انطلاقاً من تشرين الأول المقبل، باعتباره أنّ الاحتمالية ضئيلة لتشكيل حكومة في الأشهر القليلة المقبلة. وتترافق الدعوة إلى استشارات نيابية ملزمة لتسمية رئيس مكلّف تشكيل الحكومة مع أجواء تبريد على صعيد وزراء حكومة تصريف الأعمال، الذين منهم تلقّفوا مؤشّرات دالّة ...