على عكس التوقّعات، لم يكن المشهد في دائرة جبل لبنان الثانية - المتن "حامياً"، بل كان أقرب إلى هدنة "قواتيّة - عونيّة" تتخلّلها تمريرات من "تحت الطاولة"، وسط أجواء من الرضى والتعاون بين الطرفين.وبعيداً من "المثاليّة" التي عمد الأفرقاء إلى إظهارها، فإنّ بعض الثغرات حدثت، وكشفت "المستور"، وبيّنت هشاشة العلاقة بين الحزبين؛ فـ"الكتائب" مثلاً، ترفض تسليم المتن إلى الأحزاب الأخرى، إذ تعتبر المنطقة قاعدتها الأساسيّة، فيما ميشال المرّ الحفيد يعتمد بالدرجة الأولى على أصوات جدّه الراحل ميشال المرّ؛ وما بين "القوات" و"التيار" كباش سياسيّ اشتدّ بعد ظهر اليوم على أرض الواقع، وتجلّى بالإشكالات التي حصلت في أكثر من منطقة، حيث تدخّل الجيش لفضّها.أمّا عن التنظيم فحدّث ولا حرج، وعن الحرّيات فلا داعي للإشارة إلى الأسلوب القمعيّ الذي تمّ استخدامه مع بعض المراسلين في مراكز اقتراع عدّة بذريعة "صرلنا يومين مش ...