.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
بعد المازوت الإيراني وبلبلته، حان دور الفويل أويل ليتصدر المشهد، مع حديث عن وعود إيرانية بتقديم الفيول إلى كهرباء لبنان أو بيعه.
لكن هذه المرة يعود من باب السلطات الرسمية والدولة وليس عبر "حزب الله"، مع ما يمكن أن يؤدي إليه من عواقب، بحيث إن الأمر يطرح عبر التعاطي المباشر بين السلطات المعنية في الدولتين الذي يتطلب إبرام عقود قانونية، لاستيراد منتج تحت العقوبات الدولية.
وبحسب رواية مقربين من "حزب الله"، ليس الحزب من طرح موضوع الفيول الإيراني، إنما رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل. والواضح بحسب المقربين أن باسيل حاول من طرحه توجيه رسالتين، أولاهما إظهار نفسه أنه يريد الكهرباء للناس، والثاني هو إحراج الأميركيين، وإدخال الفيول والكهرباء بصفقة الترسيم بطريقة غير مباشرة.
وبهذا الطرح يكون أيضاً خلق أسلوب ضغط على رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، وإحراجاً له أمام الرأي العام المتعطش للكهرباء، وأمام الأميركيين والدول العربية، التي ترفض التعاطي مع إيران.
لكن المفارقة أن باسيل تراجع أو أقله خفّف اندفاعته بعد كلام ميقاتي مع الإيرانيين الذي أبدى تجاوباً فيه مع الطرح.
ويقرّ المقربون أن "حزب الله" يرى بالطرح فرصة ذهبية، تحقق له عدداً من الأهداف، منها كسر القرار الأميركي، بأسهل الطرق عبر الدولة اللبنانية، بالإضافة إلى الربح المعنوي الكبير والسياسي بأنه أمّن الكهرباء للبنانيين عبر المعامل الرسمية، إلى ارضاء بيئته التي بدأت تئن فعلياً من أسعار المولدات في ظل عدم قدرة الحزب على السيطرة على قطاع المولدات أو حتى المونة عليه للتخفيف من الأعباء.
ويؤكد المقربون أنه من غير الصحيح الكلام عن أن إيران ليس لديها فيول أويل أو مشتقات نفطية، إنما هي غارقة بهذه المشتقات، ومشكلتها أنها لا تجد أسواقاً للتصدير، وهذا يدل على الفائض الكبير لديها، حتى إنها تبيع عن طريق التهرب من العقوبات بنصف السعر العالمي أو أقل.