موقع قصفته اسرائيل ردّاً على صواريخ أُطلقت من الجنوب (نبيل اسماعيل).
تحوّلت ثلاث وجهات في غضون الأيام الماضية إلى منصّات لإطلاق صواريخ سمّاها مراقبون بـ"الصوتيّة" أو المنطلقة من معادلة سياسيّة لا عسكريّة. وكانت "المنصّة الأولى" غزّة مع إطلاق 9 صواريخ اعترضت القبّة الحديدية الإسرائيلية 4 منها وسقطت 4 صواريخ في منطقة مفتوحة. وتمثّلت "المنصّة الثانية" في الجنوب اللبنانيّ بعد إطلاق 30 صاروخاً في اتّجاه الأراضي الإسرائيلية الشمالية، اتّهمت على أثره تل أبيب مجموعات فلسطينية بالوقوف خلفها. وانضمّت "المنصّة الثالثة" مع إطلاق 6 صواريخ في اتّجاه هضبة الجولان، فردّ الجيش الإسرائيلي بضرب أهداف عسكرية سورية. انطفأت الصواريخ، لكنّ "النيران" لا تزال مشتعلة حول معاني هذا "الاشتعال البارد" المتزامن مع حضور مسؤولين إيرانيين في بيروت. في الإطار، استطلعت "النهار" آراء ومقاربات ثلاثة خبراء ومراقبين سياسيين وعسكريين للبحث في معاني النتائج التي أحدثتها هذه التطوّرات على أرض الواقع. في رأي رئيس "المجلس الوطني لرفع الاحتلال الإيراني عن لبنان" النائب السابق فارس سعيد، فإنّ "جهتي "حزب الله" وإسرائيل لم تخفيا أنّ هناك قواعدَ اشتباك أُرسيت من خلالهما لوضع حدود لأيّ مناوشات عسكرية؛ وتالياً، هناك اتّفاق معلن بين الجانبين على قواعد اشتباك محدّدة ترتكز على ألّا يُرسل "الحزب" أيّ صواريخ يمكن أن تؤدّي إلى زعزعة الاستقرار داخل إسرائيل، في مقابل أن تردّ تل أبيب في مناطق خالية من السكان". وبالنسبة إلى الملاحظات التي يعبّر ...