الموفد القطري وزير الدولة محمد بن عبد العزيز الخليفي.
يعيد التاريخ نفسه في كل المحطات والاستحقاقات السياسية والدستورية والأمنية، فيما المفارقة تأتي غالباً في شهر رمضان، من الاجتياح الإسرائيلي في عام 1982 وصولاً الى حرب المخيّمات بين حركة أمل والفلسطينيين، وأحداث وتطوّرات عديدة حصلت في هذا الشهر وآخرها تلك "المسرحية" على الحدود اللبنانية-الإسرائيلية وتحديداً بين حركة حماس والإسرائيليين، في ظل تعادل إيجابي على الملعب اللبناني الذي ما زال ساحة ومنصّة، من حركة فتح أو ما يُسمّى آنذاك الفدائيين، الى "حزب الله" وحماس، مما يبقي البلد أرضاً خصبة لتلقف كل التطوّرات.في السياق، وعلى إيقاع تنامي المخاوف على خلفية ما جرى الأسبوع الماضي في الجنوب ومكوث رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية لأيام عدة في لبنان، فإن "الحماسة" الداخلية لانتخاب رئيس "مكانك راوح" وكأن البلد بألف خير، فيما يُرتقب أن يعقد اللقاء الخماسي للدول المعنية بالملف اللبناني في الرياض أو القاهرة، والى الآن وفق المعطيات المستقاة من الجهات المعنية لم يحدّد ما إن كان على مستوى وزراء الخارجية أو من خلال الممثلين الحاليين، لكن أحد المشاركين في ...