اجتماع نواب المعارضة: إيجابيّات رغم ذبذبة معترضين

اجتماع نواب المعارضة: إيجابيّات رغم ذبذبة معترضين
اجتماع نواب المعارضة في المجلس النيابي.
Smaller Bigger
ينطلق اجتماع المعارضة النيابيّ الأوّل على مشارف أسابيع من استحقاق رئاسة الجمهورية، كخطوة أظهرت إيجابيات على أنّها "بداية مَسيرة غير قليلة". وسُمعت هذه العبارة في مجالس واكبت نتائج اللقاء البرلمانيّ الذي شكّل مرتكزاً تأسيسيّاً هادفاً إلى خوض معركة الانتخابات الرئاسية فريقاً أكثرياً واحداً موحّداً. وقد بدأت كتل نيابية تتموضع رئاسياًّ مع درجة "جيد جداً"، بحسب تقويم أوساط سياسية بارزة استبشرت خيراً بالمواقف التي انبثقت عن حزب الكتائب وكتلة "تجدّد" وكتلة "مشروع وطن" ومجموعة من المستقلين. وتتشكّل مؤشرات مشجّعة على صهوة المقاربة السيادية للاستحقاق الرئاسي المنتظر، طالما أنّ عدد النواب الذين انتظموا في الفرق الأمامية يقترب من عتبة الأربعين عضواً مع تكتل "الجمهورية القوية". ولا يزال من المبكر الحديث عن أساليب تكتية هجومية أو دفاعية بانتظار ستاتيكو الأسابيع المقبلة، لكن المؤكّد أنّ هناك تحديات تواجه الاندفاعة الظاهرة في ساحة النجمة. وتشير معطيات تنقلها "النهار" وتأكّدت لدى مصادر قوى سيادية، أنّ ثمّة ثلاثة نوّاب كانوا اضطلعوا بدور سلبيّ وحاولوا تعطيل الاجتماع على الرغم من دعوتهم لحضوره. وقد تغيّب نواب آخرون عن الجلسة لأسباب شخصية خارج إطار تسطير الاعتراض.ويحصر مواكبون أسماء النواب الذين لم ...