آلية عسكرية إسرائيلية في مستوطنة "المالكية" عند الحدود مع لبنان (أ ف ب).
انتهت العمليات العسكرية في اليومين المنصرمين من الأراضي اللبنانية بين حركة "حماس" وإسرائيل بالتعادل والاكتفاء بإطلاق الصواريخ والرسائل الإقليمية والدولية، أي بقاء لبنان ساحة ومنصّة، كما كانت الحال في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي من خلال "فتح لاند" إلى "حماس والجهاد الإسلامي لاند"، من خلال دعم من "حزب الله". وسبق لـ"النهار" أن أشارت منذ أشهر قليلة إلى تنامي دور "حماس" السياسي والميداني على الساحة الداخلية، وتوسيع مروحة تحرّكاتها وفتح المكاتب، وهذا ما شكّل استياءً وتحذيراً في آنٍ من مغبّة ما يجري على هذا الصعيد من قبل السلطة الفلسطينية التي تنسّق مع الدولة اللبنانية ومخابرات الجيش، منعاً لأيّ تجاوزات وتفجير الأوضاع عبر إيحاءات إقليمية، بناء لهذه الأجندة وتلك.في السياق، تشير مصادر سياسية عليمة لموقع "النهار" إلى أن ما حصل يندرج في إطار عناوين عدّة، أوّلها التشويش على الاتفاق الإيراني ـ ...