حكومة صُنِعَ في لبنان أو لا حكومة
Smaller Bigger
الزيارات المتكررة للرئيس المكلّف سعد الحريري الى بعبدا بعيداً من الإعلام وآخرها عصر أمس، ما زالت حركة بلا بركة، والتكتم سواء من قِبله أو من قِبل رئيس الجمهورية ميشال عون لا يخفي حجم العقد التي تتزايد اجتماعاً بعد آخر. الهوّة التي كانت سابقاً تتسع في شكل خجول بين مقاربة "بيت الوسط" ومقاربة بعبدا بشأن طبخة التأليف، قد تتحوّل شرخاً بعد العقوبات الاميركية على رئيس تكتل "لبنان القوي" النائب جبران باسيل. والسؤال البديهي المطروح اليوم هو: هل يأتي الرد عليها من العهد وحلفائه بتعويم حكومة تصريف الاعمال، وانتظار ستة اشهر على الأقل لذهاب ادارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب مع ضغوطها، وانطلاق الادارة الجديدة مع الرئيس المنتخَب جو بايدن؟  العقوبات على باسيل، من وجهة نظر الفريق الرئاسي، لم تكن ضغطاً عليه فحسب بل على العهد، والهدف منها فكّ التحالف مع "حزب الله". وتشيرالمعلومات الى ان الشروط الاميركية التي تحدث عنها رئيس "التيار الوطني الحر" تبلَّغ بمثلها رئيس الجمهورية سواء بالرسالة الواضحة التي نقلتها ...