09-02-2022 | 00:00
قصة مفاوضات الترسيم غير المباشرة بالتواريخ والمحطات: 2002 الانطلاقة... 2020 الانقطاع... أيار 2021 "العودة الآمنة"؟!
قصة مفاوضات الترسيم غير المباشرة بالتواريخ والمحطات: 2002 الانطلاقة... 2020 الانقطاع... أيار 2021 "العودة الآمنة"؟!
Smaller Bigger
هي قصة مفاوضات الترسيم بين لبنان وإسرائيل الطويلة والتي لم تنتهِ فصولا. هي قصة معقدة اكثر من تعقيدات السياسة في لبنان. هي صولات وجولات على مرّ الأعوام، بقيت في معظمها بعيدة عن الاعلام وتلفّها السرية التامة. وغالبا ما كانت الجولات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل لترسيم الحدود البحرية تتوقف لسبب سياسي قبل ان تعود الى الواجهة مجددا، وإنْ لم تفضِ بعد الى نتيجة نهائية.في هذا التقرير محاولة للاضاءة على ابرز محطات الترسيم، بالتواريخ وبالمفاصل الأساسية لكل محطة.في العامين الأخيرين، حفظ اللبنانيون مشهد جولات المفاوضات الخمس التي جرت بين تشرين الأول 2020 وأيار 2021، على أساس "اتفاق الاطار" الذي كان تولاه رئيس مجلس النواب نبيه بري. الا ان قضية النزاع اللبناني - الإسرائيلي على ترسيم الحدود البحرية قديمة وطويلة. وهنا السرد التاريخي.2002 – 2020بدأ لبنان بترسيم حدوده البحرية اعتبارًا من العام 2002 حين كلّفت الحكومة اللبنانية مركز "ساوثمسون" لعلوم البحار والمحيطات بالتعاون مع المكتب الهيدروغرافي البريطاني، إعداد دراسة لترسيم حدود مياه لبنان الإقليمية والمنطقة الاقتصادية الخالصة، وواجه المركز صعوبات عدة في الترسيم بسبب عدم توافر خرائط بحرية دقيقة وواضحة لمنطقة جنوب لبنان وشمال اسرائيل، وبذا كان الترسيم غير دقيق.عام 2006 عادت الحكومة الى تكليف المكتب الهيدروغرافي البريطاني إجراء دراسة جديدة لترسيم الحدود البحرية للدولة اللبنانية، وكانت هذه الدراسة عبارة عن تحديث لتلك التي سبقتها.في 17 كانون الثاني 2007، وقّع لبنان مع قبرص اتفاقا حول تعيين حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة، بهدف توطيد علاقات حسن الجوار والتعاون في ما بينهما لاستثمار الثروات النفطية.واستند هذا الاتفاق الى اتفاقات او معاهدات الأمم المتحدة لقانون البحار، وقد حددت المنطقة الخالصة بين لبنان وقبرص على ...