فراغ رئاسي طويل... برّي: لبنان تائه من دون رئيس

فراغ رئاسي طويل... برّي: لبنان تائه من دون رئيس
الفراغ يُخيّم على كرسي الرئاسة في بعبدا (حسام شبارو).
Smaller Bigger
ليس من كتلة من الكتل النيابية والسياسية تستطيع الخروج أمام اللبنانيين والقول إنها تملك أجوبة مطمئنة عن مسار المرحلة المقبلة التي يجتازها اللبنانيون والتي تتطلب جملة من القرارات والإجراءات على أكثر من مستوى، من ملف الانتخابات الرئاسية الطاغي على المشهد، الى ملفات أخرى ينبغي بتّها. وعلى رغم القول إن الاستحقاق يبقى مسألة داخلية في الدرجة الأولى لا يقلل كثيرون من تأثير الخارج رغم الإظهار أن في الإمكان "التحرر" منه، ولا سيما من طرف الجهات المعنية التي انتظرت طوال الأشهر الأخيرة على ما يدور بين أكثر من عاصمة تُعنى بالملف اللبناني. ولم تصل الى المعنيين بعد أي إشارات عن مضمون ما سيحمله لقاء باريس في منتصف الشهر الجاري إذا عقد، وجمعه لاعبين مؤثرين في لبنان في حجم واشنطن والرياض والدوحة مع التطلع بالطبع الى طهران التي لا تنفك عند مفاتحتها بملفّ الرئاسة تكرّر ردّها المعروف القاضي بالعودة الى مراجعة "حزب الله" مع تأكيد الجميع أن نقطة الارتكاز والانطلاق تترجم في انتخابات الرئاسة الأولى، في وقت لا تشير فيه أي علامات على الصعيد ...