ثورة من نوع آخر!
Smaller Bigger
النائب ابرهيم كنعان لا شك في أن اليأس من الوضع المنهار على جميع المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، يشرّع الأبواب للثورة عليه وعلى عقم المعالجات الجارية وعلى الالتفاف على أي محاولة أو مبادرة إصلاحية لإجهاضها في مهدها في حالة من الفوضى غير المسبوقة.  ولكن هذه الحالة الفوضوية التي تجعل بنتائجها من الثائر والمعارض والمعترض، شريكَ مَن في السلطة باستمرار التدحرج السريع نحو الهاوية، تؤدي في النهاية الى الموت المحتّم وزوال الوطن والدولة. وما الفائدة عندئذ من السلطة والمعارضة والثورة؟! فالحالة الرافضة للوضع الراهن، إنْ لم تنتج رؤية تتضمن حلولاً عملانية وواقعية وخطوات إنقاذية، تتحول ...