06-05-2022 | 00:00
التواصل السعودي ـ الفرنسي يتخطى الدعم الإنساني والجامعة العربية لمواكبة لبنان بعد الإنتخابات
التواصل السعودي ـ الفرنسي يتخطى الدعم الإنساني والجامعة العربية لمواكبة لبنان بعد الإنتخابات
Smaller Bigger
لم يمنع "الصمت الإنتخابي" من إثارة الملفات الإقتصادية والسياسية وكل ما يضجّ به البلد من أزمات، بحيث يتوقّع، مع إقفال صناديق الإقتراع، أن يدخل لبنان في أجواء الإستحقاق الرئاسي، ناهيك عن مواكبة القضايا التي كانت مطروحة وقد خطفها الوهج الإنتخابي، وتحديداً متابعة مسار العلاقات اللبنانية ـ الخليجية، وتنفيذ المبادرة السعودية ـ الفرنسية، بعدما دشّن السفير السعودي وليد البخاري صندوق المساعدات الإنسانية المشترك بين باريس والرياض، ما يعني أن الساحة الداخلية لن تستكين، بل هي مقبلة على تطوّرات ومتغيّرات، من دون إغفال كيفية الخروج من "نفق أموال المودعين"، وصولاً إلى إعادة الإنتظام إلى مؤسّسات الدولة ومرافقها.في السياق، يبدي مرجع سياسي في مجالسه، قلقه من الآتي على لبنان، خصوصاً بعد الإنتخابات النيابية، إذ يشير إلى أزمة غذاء قد تضاف إلى سلسلة المعاناة التي تصيب اللبنانيين، وكذلك حرب الغاز في أوروبا والتي ستنسحب على الداخل اللبناني، متوقعاً في الوقت عينه صيفاً حاراً نتيجة مؤشّرات وأجواء عن حصول تطورات دراماتيكية على خلفية الحرب التي تقودها روسيا على أوكرانيا، ...