بعد أن طفح الكيل بسبب الإجراءات الصارمة في المصارف بشأن السحوبات المالية، رفعت "جمعية المبرات الخيرية" الصوت، فناشدت الرؤساء الثلاثة التدخّل للإفراج عن أموالها الموجودة في صناديق المصارف؛ فأتت "استغاثة الأيتام" بالتزامن مع تردّدها في أكثر من مؤسّسة، ومنها "سيزوبيل"، و"الاتحاد الوطني للإعاقة العقلية"، فتداعيات الأزمة المالية الاقتصادية والمالية تحديداً لا توفّر أشخاصاً، ولا جمعيات، ولا حتّى أيتاماً. فـ"المبرات" ليست سوى واحدة من الجمعيات المتضرّرة بعد تقنين السحوبات من المصارف منذ العام 2019. صحيح أن الأزمة لا تفرق بين طالب جامعيّ وتلميذ وأب وغيرهم، ولكن لتلك الأزمة تداعيات أخطر حين يتعلّق الأمر بالمستقبل الرعائيّ لذوي الاحتياجات الخاصّة والمرضى والأيتام. مناشدات للإفراج عن الأموالالمديرة التنفيذية لمؤسّسة "سيزوبيل" فاديا صافي تشرح لـ"النهار" ما تقدّمه المؤسّسة، لا سيّما أنّها تخدم 1300 ولد سنوياً، أيّ 1300 عائلة، وتقدّم خدمات ...