رغم كل ما قيل عن "يوم الناقورة" الذي انتهى باتفاق الوفدين اللبناني والاسرائيلي برعاية الامم المتحدة وفي حضور الوسيط الاميركي على موعد لاحق لاستكمال المفاوضات على ترسيم الحدود البحرية، لم يعد خافياً الخلاف الجوهري الذي وقع نتيجة الطرح الذي قدمه الوفد اللبناني برئاسة العميد الركن بسام ياسين وحضورصاحب الطرح العقيد مازن بصبوص، بتوسيع رقعة المنطقة البحرية المتنازع عليها الى 2290 كيلومتراً مربعاً بدلاً من 860 كيلومتراً مربعاً. هذا الطرح الذي تمسك به الوفد اللبناني انطلاقاً مما تعطيه له نقطة الناقورة براً من مساحة 1430 كيلومتراً مربعاً اضافياً، رفضته اسرائيل كما كان متوقعاً.الا ان هذا التطور لم يمر مرور الكرام لدى الوسيط الاميركي، الذي فوجئ بتجاوز الجانب اللبناني خط موفده فريديريك هوف القائم على ...