تعبيرية (نبيل إسماعيل).
مرة جديدة أهاب مجلس القضاء الأعلى حرصاً منه على المصلحة الوطنية العليا، بالسلطتين التنفيذية والتشريعية أخذ واقع ما آلت اليه الأمور في الإعتبار، محذرا في بيانه الأخير من النتائج التي قد تسفر عنها الظروف الإستثنائية الصعبة على الصعد كافة مع قضاة لبنان خصوصا، ومع اللبنانيين عموما. وجاء هذا الكلام إثر إعلان مجموعة من القضاة الإعتكاف الشامل بدءا من الاثنين. في ظل الاوضاع المتردية شدّ المجلس على يد "القضاة الصامدين الذين ارتضوا بذل أكثر من المستطاع تشريفاً لقسَمهم، مع مساعدين قضائيين، يقومون بموجبات وظيفتهم في ظل أزمة إقتصادية غير مسبوقة". وفي الواقع ان هذه المؤسسة مستمرة في العمل في حده الأدنى وقفاً على ظروف القاضي وبُعد منزله عن مكتبه حيث لا ضير في ان يؤمّن القريب منه الحضور ثلاثة أيام في الأسبوع، أما البعيد منه فيقصده مرة أسبوعيا، بحسب مصادر قضائية تعتبر أن مطالب المعتكفين المعيشية هي مطالب كل القضاة ومحقة، والمهم عدم وقف ...