الدوحة.
قبل بلورة ما ستخرج به مفاوضات اليوم في الدوحة تطبيقا لمبادرة الرئيس الأميركي جو بايدن بالتعاون مع قطر ومصر للتوصل إلى وقف النار في غزة وتمرير صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة "حماس"، ستحضر إيران بقوة ومن خلفها "حزب الله" على طاولة البحث نظرا إلى ما يمثلانه في معادلة الحرب الكبرى في حال وقوعها، والتي تهدد المنطقة وستصل شظاياها السياسية إلى واشنطن. ولذلك لم يتوقف المعنيون بالمفاوضات عند ما ستقدم عليه طهران ردا على اغتيال اسماعيل هنية على أرضها، فضلا عن القيادي العسكري في الحزب فؤاد شكر في الضاحية الجنوبية.وتكشف مصادر ديبلوماسية عربية على تواصل مباشر مع الأميركيين أن الحزب تلقى قبل أيام رسالة من الدوحة تسأله نظرته إلى مسار الأمور وما سيفعله وهل ما زال على قرار الرد، وما إذا كان سيتراجع عما قاله السيد حسن نصرالله لجهة حتمية الرد على اغتيال شكر. وكان جواب الحزب بأنه ماض في الرد بالتوقيت المناسب الذي يختاره هو. ولا ينفع من جانبه إرسال أي إشارة تهدئة لإسرائيل ...