جلسة انتخاب رئاسة المجلس (تعبيرية - "النهار").
تتعدّد المقاربات حول الاستنتاجات الأساسية التي يمكن الانطلاق منها في سرد معاني الأرقام التي انبثقت عن انتخابات رئيس المجلس النيابي ونائبه. ولم تكن مستغربة النتائج التي ارتسمت على صعيد كفّة الأصوات التي اقترعت لمصلحة الرئيس المنتخب لولاية سابعة نبيه بري، في مقابل كفّة الأصوات الاعتراضية بما يشمل مجموع الأوراق البيضاء والملغاة. ولم تشكّل التموضعات مفاجآت على صعيد فرز أصوات رئاسة المجلس، في غياب المعطى التنافسيّ ووضوح التوجهات العامة للنواب. وتركّزت الأنظار على استحقاق نائب رئيس البرلمان الذي فاز به النائب الياس بو صعب، على الرغم من الحركة التنسيقية الناشطة التي دارت في الساعات الماضية بين النواب السياديين والتغييريين. وكما كان مرجّحاً بُعَيد الاجتماعات المتلاحقة لجهة النواب المحسوبين على الأحزاب الناشئة ومجموعات الانتفاضة، لم يكن الاتجاه لترشيح أحدهم باعتبار أنهم ناقشوا فكرتهم من منطلق واضح قائم على عدم تقديم إسم مرشّح تغييري لمجرّد ترشيحه فحسب. وتبلورت الأجواء التي أكدت عدم اتجاه النواب التغييريين للوقوف على حياد، في حال انحسرت المعركة بين الياس بو صعب وغسان سكاف مع تبني غالبية ...