معنى الطوفان في لبنان وفي فلسطين

معنى الطوفان في لبنان وفي فلسطين
عنصر في الجيش الإسرائيلي (أ ف ب).
Smaller Bigger
الدكتور كمال ديبكنّا في مقهى هنا في كندا نتحدّث عن "طوفان الأقصى" وحرب غزّة، وفي سياق الحديث دخلنا في تعريف عبارة "الطوفان"، التي كنّا نسمع بها في "ملحمة جلجامش" وفي العهد القديم من الكتاب المقدّس، عن سفينة نوح والطوفان، إلى أن قال أحد الحضور وهو معمِّر من منطقة البقاع في لبنان (جاء إلى كندا عام 1985 بعد حوادث بلدة مشغرة المؤلمة آنذاك): "يا شباب، الطوفان أمر طبيعي، وأذكرُ أنّ نهر الليطاني فاض عام 1968 ووقعت كارثة عندنا في مشغرة. طوفان الأنهر أمر طبيعي وحصل مرات عدّة في آخر 25 سنة في الليطاني. وسببه هو عدم احترام الانسان للطبيعة، فيتعدّى على حرمة النهر بتعمير مطاعم ومتنزهات ويسمونها كازينو، ومصانع ومنازل. وهو يفعل ذلك في سنوات الجفاف وذاكرته قصيرة فيبني مباشرة في المجرى الرئيسي للنهر الذي يكون جافاً أو على ضفاف النهر. ولكن عندما يفيض الماء ويستعيد النهر مجراه، وهو ما يحصل كل عقد أو أكثر، سيأخذ بطريقه كل ما بناه الانسان في جريمته ضد الطبيعة". وفق هذا التعريف، عدنا إلى مناقشة حروب المنطقة، واستنتجنا أنّ الاستيطان الاسرائيلي قد ارتاح وظنّ أنّه طرد شعب فلسطين من بلاده ورماه في زاوية منسية هي قطاع غزة، الذي جعله أكبر سجن في الهواء الطلق على الكرة الأرضية، ليعيش فيه ملايين الفلسطينيين في الفقر والحرمان والتعاسة. ثم إنّه ...