الخماسية تُقلع "محليّاً" وتصعيد للتهديدات الإسرائيلية

سياسة 26-01-2024 | 00:00
الخماسية تُقلع "محليّاً" وتصعيد للتهديدات الإسرائيلية
الخماسية تُقلع "محليّاً" وتصعيد للتهديدات الإسرائيلية
سفراء "الخماسية" يجتمعون في دارة السفير السعودي في اليرزة.
Smaller Bigger
وسط رتابة اليوم الثاني من "منبريات" جلسات مناقشة الموازنة في مجلس النواب قبل ان تصل الى خواتيمها، ومع عودة التصعيد الميداني اللافت في المواجهات على الحدود الجنوبية للبنان مع إسرائيل مقترنا بتصعيد مماثل في التهديدات الإسرائيلية لـ"حزب الله" ولبنان، اتجهت الأنظار امس إلى الاجتماع الأول من نوعه لسفراء الدول الخمس الأعضاء في المجموعة الخماسية المعنية بالأزمة الرئاسية في لبنان كونه سيشكل مبدئيا حجر الزاوية في اجندة محدثة لعمل المجموعة التي ستنعقد على مستوى ممثليها الأساسيين في باريس او الدوحة في بداية شباط المقبل للاتفاق على مسار متجدد حيال لبنان. اجتماع سفراء الدول الخمس عقد في الرابعة والربع عصرا في دارة السفير السعودي وليد البخاري في اليرزة وضم الى بخاري سفراء الولايات المتحدة الأميركية ليزا جونسون، وفرنسا هيرفي ماغرو، وقطر الشيخ سعود بن عبد الرحمن بن فيصل آل ثاني، ومصر علاء موسى. وإذ لم يصدر أي بيان عن اللقاء وسط كتمان عما تخلله من أبحاث فهم ان الاجتماع كان تنسيقيا بحيث توافق السفراء على الخطوات التي يتخذونها معا في المرحلة المقبلة والتي ستبدأ بجولة على المسؤولين الرسميين والقادة السياسيين ورؤساء الكتل النيابية لوضعهم في الخطوط الأساسية لتحرك المجموعة الخماسية على ان تتحدد طبيعة التحرك في المرحلة التالية بعد الاجتماع المبدئي المقرر للمجموعة في باريس او الدوحة وسط تأكيد الفصل بين الازمة الرئاسية ومجريات الأحداث الجارية في الجنوب اللبناني وغزة.وأفادت معلومات ان بين أبرز النقاط التي وردت في نقاشات السفراء الخمسة التأكيد أن دور الخماسية لا يحل بأي شكل من الأشكال مكان إرادة اللبنانيين التي تنعكس في مجلس النواب. كذلك، كان تأكيد للتقارب في الموقف بين الخماسية ورئيس مجلس النواب لناحية الفصل بين الملف الرئاسي والتطورات في غزة والمنطقة.التصعيد جنوباًفي غضون ذلك واصلت إسرائيل امس تهديداتها بتوجيه ضربة عسكرية قوية ضد لبنان، واقترنت هذه التهديدات ...