لا حكومة في "الوقت الضائع" إلى مطلع أيلول؟

لا حكومة في "الوقت الضائع" إلى مطلع أيلول؟
مشهد من انتفاضة 17 تشرين أمام السرايا الحكوميّة (حسام شبارو).
Smaller Bigger
يعرف الرئيس نجيب ميقاتي انه من الأفضل له ان تبصر حكومته النور في أسرع وقت بدل استمراره في حكومة تصريف الاعمال التي لا تقدر على التجاوب مع جملة من الملفات العالقة مع صندوق النقد ولا تسهل في الوقت نفسه مهمة مجلس النواب في اطلاق عجلة القوانين المطلوبة التي ستواكب عمل الحكومة المنتظرة التي لا يبدو ان مراسيمها ستصدر الا بشق النفس اذا توفر. وسارع ميقاتي الى تقديم تشكيلته للرئيس ميشال عون ليس من باب واجباته الدستورية في عملية التأليف فحسب بل من أجل مصلحة البلد وتسيير عمل المؤسسات التي لا يبدو انها ستقوى على الصمود من دون وجود حكومة في وقت يتم استنزاف 25 مليون دولار كل يوم على الدعم والطلب من مصرف لبنان تأمينها والحبل على جرار النزيف المالي والكهربائي اذا تم استمرار هذا النوع من السياسات الخاطئة والتي تقضي على ما تبقى من احتياط في وقت لا يتحمل فيه البلد اي مناورات ولن تنطلق اي خطط من تعاف اقتصادي وغيرها دون وجود حكومة.ومن هنا سيتدرب الجميع على "التأقلم الصعب" في الوقت الضائع وأقله الى بداية ايلول المقبل موعد تمكن الرئيس نبيه بري من دعوة البرلمان الى انتخاب رئيس للجمهورية. وبعد تبيان مواقف الافرقاء من تشكيلة ميقاتي التي لم تلق قبولا بالطبع عند العونيين ومن يمثلون والتي لم تكن محل اعتراض ...