الجلسة الأولى لانتخاب رئيس الجمهورية (نبيل اسماعيل).
أبرزت الجلسة الأولى لانتخاب رئيس للجمهورية استنتاجاً أساسياً، أكد عليه مراقبون وحاضرون في البرلمان لحظة "رنّ جرس" الاستحقاق؛ ألا وهو تكوُّن وحدة رؤية رئاسية - سيادية بين 40 نائباً أيدوا رئيس حركة الاستقلال النائب ميشال معوض، وتغيّب بعضهم بداعي السفر خلال الدعوة السريعة المستجدة لانعقاد البرلمان. وفي المقابل، لم تعكس مقاعد قوى الموالاة مواقف متشابهة بقيت تبايناتها حاضرة في صمت الأوراق البيضاء. وهنا، تشير معطيات "النهار" إلى أن التصويت بورقة بيضاء لم يكن محصوراً بتكتلات فريق 8 آذار، بل شمل أيضاً تحالف نواب صيدا وبعض النواب المستقلين المحسوبين على "الأكثرية التعددية"، بما يلغي فرضية تحاول بعض قوى الممانعة التعبير عنها لجهة أن الأصوات البالغ عددها 63 ترتبط كليّتها بمقاربة واحدة. ولا يغيب الاختلاف في وجهات النظر بين "التيار الوطني الحرّ" و"الثنائي الشيعي" حول خيار دعم ترشيح رئيس تيار "المرده" سليمان فرنجية. وفي سياق آخر، تأكد أن النواب الذين اختاروا التصويت بورقة كُتب عليها "لبنان"، يمثّلون نواب تكتل "الاعتدال الوطني" الستة إضافة إلى النواب نبيل بدر، عماد الحوت وجميل عبود. ومن جهتهما، اختار النائبان غسان سكاف وبلال الحشيمي الاقتراع للنائب ميشال معوض. وعُلم أن نواب "ورقة لبنان" اختاروا ...