جنوب لبنان (أرشيفية).
تجدّد القصف على بعض القرى الجنوبية اللبنانية منها بيت ليف ورامية، ووفقاً لمراسل "النهار"، طال القصف الإسرائيليّ أيضاً ضواحي بلدتيّ بليدا وعيترون، بالتزامن مع إعلان الجيش الإسرائيلي عن حدث أمني قرب إحدى المستعمرات.
وأعلن "حزب الله" أنه "عند الساعة ( 14:05) من بعد ظهر يوم الأربعاء الواقع في 1-11-2023 استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية موقع بياض بليدا بالأسلحة المناسبة وحققوا فيه اصابات مباشرة".
وقال في بيان آخر إنه "عند الساعة (15:30) من بعد ظهر يوم الأربعاء الواقع فيه 01-11-2023 استهدف مجاهدو المقاومة الاسلامية مقر قيادة كتيبة زرعيت المستحدثه وتجمع آلياته وقواته في خلة وردة بالقذائف المدفعية والصواريخ المناسبة واوقعوا فيها اصابات مؤكدة".
وصباح اليوم، زعم الجيش الإسرائيلي أنّه اعترض وأسقط صاروخ أرض جو أطلق من جنوب لبنان نحو طائرة حربية الليلة الماضية.
ووسط استمرار حركة النزوح، دعت وزارة الصحة العامة "جميع المواطنين النازحين بعدم التردد في الاتصال على الخط الساخن 1787 المخصص لمساعدتهم في احتياجتهم الصحية".
حرائق في الجنوب
وشكّلت الحرائق المشتعلة منذ أيام في الأحراج المتاخمة للخط الأزرق خطورة على فرق الإطفاء بسبب القنابل العنقوديّة.
في السياق، عرض وزير الزراعة في حكومة تصريف الأعمال عباس الحاج حسن، خلال الجلسة الحكوميّة التي انعقدت اليوم في السرايا الحكوميّة خارطة خصصت لتحديد المناطق التي اندلعت فيها الحرائق بفعل القصف الإسرائيليّ.
ووفقاً لمكتب الوزير الإعلامي، "تُظهر الخريطة المشار اليها الحرائق في جنوب لبنان يوم 26 تشرين الأول 2023".


(تصوير الزميل نبيل اسماعيل)
عودة الكهرباء إلى علما الشعب
شكر أهالي بلدة علما الشعب في بيان "كل الذين ساهموا وعملوا على إصلاح الأعطال الكهربائية في المنطقة الحدودية في القطاع الغربي الناجمة عن القصف الإسرائيلي للمنطقة". وخصوا بالشكر وزير الطاقة في حكومة تصريف الأعمال وليد فياض ومؤسسة كهرباء لبنان وشركة "مراد" لإعادتهم التيار الى بلدة علما الشعب بعد إصلاح الأعطال في المنطقة.
الأردن يدعو مواطنيه لعدم السفر إلى لبنان
وفي تطوّر ملحوظ، انضم الأردن إلى لائحة الدول التي طلبت من رعاياها عدم السفر إلى لبنان أو مغادرته بسبب الأوضاع الأمنية، إذ طلب من مواطنيه عدم السفر إلى لبنان إلا للضرورة القصوى.
ميقاتي يترأس جلسة لمجلس الوزراء

(تصوير الزميل نبيل اسماعيل)
رأس رئيس الحكومة نجيب ميقاتي جلسة لمجلس الوزراء في السرايا قبل ظهر اليوم، وفي مستهل الجلسة، قال ميقاتي: "يدخل وطننا اليوم عتبة السنة الثانية من الشغور في سدة رئاسة الجمهورية، وهذا الشغور يؤثر بشكل كبير على البلد لما ترمز اليه رئاسة الجمهورية وللدور الأساسي لفخامة الرئيس".
وأكّد ميقاتي أنّه "إذا قارنا الوضع بين اليوم والتاريخ ذاته من العام الفائت، عند حصول الشغور الرئاسي، لوجب علينا أن نقول بأن الوضع أفضل بكثير مما كان عليه رغم كل المهاترات والحملات التي تشن. وهذا الجهد مرده إلى عمل جميع الوزراء في وزاراتهم للحفاظ على كيان الدولة ومؤسساتها. وحتى على الصعيد الاقتصادي فالقاصي والداني يشهد على الجهد الكبير المبذول".
واعتبر أن" هيئة إدارة الأزمات والكوارث تقوم بجهد وعمل مهني، وأحب أن أهنئ كل وزير، في نطاق مهامه، ولقد أعطينا مثلا حقيقيا على العمل الجماعي في سبيل أن نكون في جهوزية تامة لمواجهة أي طارئ. وأوجه بشكل خاص تحية تقدير اللي منسق "اللجنة الوطنية لتنسيق مواجهة مخاطر الكوارث والأزمات الوطنية" معالي الوزير ناصر ياسين".
وأردف " لبنان موجود في كل الاتصالات الديبلوماسية التي تجري، وفي سياق هذه الاتصالات زرت دولة قطر للاطلاع على آخر الاتصالات وإمكان الوصول إلى وقف إطلاق النار، وبعدها يمكن البدء بالمساعي الأخرى. وكما قلت سابقا هناك سباق بين وقف إطلاق النار وتفلت الأمور. من هنا فإن وقف إطلاق النار لفترة خمسة أيام امر ضروري تحت عنوان أنساني، وخلال هذه الفترة تكون الاتصالات الدولية ناشطة من اجل إتمام عملية تبادل الأسرى لإرساء هدنة دائمة من أجل الاتفاق على الخطوط المطلوبة لإحلال السلام في المنطقة. كفانا حروبا في لبنان، فنحن مع خيار السلام. أما قرار الحرب اليوم فهو في يد إسرائيل".
وأشار ميقاتي إلى أن "العدوان الإسرائيلي على الجنوب وما ينتج عنه من شهداء وضحايا وتدمير منازل وحرق محاصيل ونزوح وأضرار اقتصادية ومالية تطال الوطن ككل، هي عناوين عريضة برسم المجتمع الدولي الساكت عن الحق. كما أن الجرائم الإسرائيلية اليومية في قطاع غزة تشكل وصمة عار على جبين الإنسانية وتدميرا لكل القيم والمبادئ التي قامت عليها العدالة الدولية. ولسوء الحظ بات القوي يدعي امتلاك الحق في وقت نحن تربينا على أن الحق هو مصدر القوة".
خطة مالية تحسباً لأي تطورات

وكشف وزير المالية في حكومة تصريف الأعمال الدكتور يوسف الخليل "أن الوزارة أعدت خطة طارئة لمواجهة أي تداعيات سلبية في ظل الوضع القائم في المنطقة وتحسباً لأي تطورات على المستوى الداخلي".
وقال: "إن للخطة عناوين ثلاثة تحاكي كيفية مواجهة الأزمة على صعيد المالية العامة. فعلى مستوى ضمانة الاستقرار المالي والنقدي تشير الخطة إلى أهمية التنسيق المستمر مع السلطات النقدية لتمكين إدارة السيولة من خلال تعزيز الواردات النقدية لتفادي الضغوط على سعر الصرف". أما على مستوى الإنفاق، فأكد الوزير الخليل "أن مواجهة أي مخاطر تتطلب إعادة النظر في أولوية الإنفاق في ظل الموارد المتاحة وأن تيسير المرفق العام الأولوية القصوى".
وعلى مستوى التمويل، لفت الوزير الخليل إلى "أن الاستمرار في عملية تعزيز الواردات وتنويع مصادرها وتوسيع قاعدة الاستيفاء لا سيما بعض الرسوم والضرائب بالعملة الأجنبية من شأنه تحصين الوضع المالي خصوصاً في زمن استحالة الاستقراض من الأسواق المالية، وبالتالي فمن الضروري الإسراع في إقرار الموازنة لما تتضمنه من بنود تصحيحية تهدف إلى تعزيز الواردات المرتقبة من حوالي 15 في المئة من الناتج المحلي للعام 2023 إلى حدود الـ 18 في المئة للعام 2024".
بيان لـ"حركة أمل"

توقفت هيئة الرئاسة في "حركة أمل" "أمام تصاعد العدوانية الإسرائيلية باتجاه القرى الحدودية اللبنانية مع فلسطين المحتلة واستخدام قوات الاحتلال الإسرائيلي في عدوانها القذائف المحرمة دولياً ومنها الفوسفور الأبيض ضد الأحراج والمساحات الزراعية. وفي هذا الإطار تؤكد الحركة على حق لبنان المشروع في الدفاع عن أرضه وعن سيادته بكل الوسائل المتاحة في مواجهه العدوان، وهي بنفس الوقت تدعو الحكومة اللبنانية والوزارات المعنية وقوات اليونيفيل الى اتخاذ الإجراءات الملائمة ديبلوماسياً وميدانياً لكبح جماح العدوانية الإسرائيلية، كما تدعو الحكومة الى تأمين كل مستلزمات الصمود لأبناء القرى في أماكن إقامتهم وفي مراكز الإيواء".
بيان لـ"التيار الوطني الحر"

عقدت الهيئة السياسية في "التيار الوطني الحر" اجتماعها الدوري برئاسة رئيس التيار النائب جبران باسيل فناقشت التطورات. وأصدرت بياناً أكد على "ضرورة القيام بكل ما يلزم لتحييد لبنان عن الحرب"، داعياً اللبنانيين جميعاً الى "الالتزام بحق لبنان بالدفاع عن نفسه في مواجهة أي اعتداء #إسرائيلي والى الاستعداد لمواجهة كل الاحتمالات في ضوء المسار الإسرائيلي بتصعيد أعمال العنف وعدم الخوف والهلع كون إسرائيل لا يمكنها أن تكون منتصرة من جراء أي حرب تشنها على لبنان، بل ستكون خسارتها أضعاف خسارة لبنان".
أضاف البيان: "إن حماية لبنان تتطلب أيضاً وضعاً داخلياً متماسكاً وتبدأ بأن يتحمل المجلس النيابي مسؤولياته ويسرع في انتخاب رئيس للجمهورية، كأساس لإعادة تكوين السلطة وانتظام عملها، فتتشكل حكومة إصلاحية إنقاذية، تسد الفراغات والشغور في الدولة وتطلق عملية الإصلاح وتنعش الاقتصاد وتعيد الحياة الى المؤسسات، ويجدر هنا التأكيد على مبدأ التيار رفض أي تمديد لأي مسؤول تنتهي ولاية خدمته وهذا مبدأ يتبعه التيار منذ انخراطه في الحياة السياسية، وقد مارسه حتى ضد نفسه مرتين عندما رفض نوابه التمديد لمجلس النواب، كما رفض التيار التمديد لعدد من الحالات في الإدارة والأجهزة الأمنية".
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
المشرق-العربي
6/18/2026 6:10:00 AM
يعتبر "الجنرال" أن إخفاء هويّته يحرّره تماماً من الضغوط الاجتماعية والروابط العشائرية والمجاملات السياسية.
شمال إفريقيا
6/16/2026 11:26:00 PM
لغز "الأتوبيس الأسود" في القاهرة ينتهي.. والداخلية تكشف التفاصيل
لبنان
6/18/2026 9:09:00 AM
أكسيوس: إسرائيل لا تعتبر نفسها ملزمة بالبند المتعلق بلبنان
لبنان
6/18/2026 5:05:00 PM
اعتمد "حزب الله" على مسيّرات متفجّرة تعمل بالألياف الضوئية في مهاجمة قوات ومواقع إسرائيلية، وقال مسؤولون فيه إنها تُصنّع في لبنان.
نبض