مواجهات أمام السفارة الأميركية (نبيل اسماعيل).
يبقى حدثُ الحرب في غزة والمواجهات على الحدود الجنوبية بين حرارة الإشتباك وانخفاضه، بانتظار ما سيؤول إليه الميدان في غزة وليبنى على الشيء مقتضاه على الساحة اللبنانية وما بينهما من اتصالات ديبلوماسية على أعلى المستويات لتجنبه، على خلفية عدم قدرة لبنان على تحمّل "ضربة كف" في الظروف الاستثنائية التي يمر بها، وبالتالي ليس في وسع أحد أن يتنبأ ويغرق في التحليل بما قد يحدث لأن هذه الحرب وعدّتها تتخطى كل المرجعيات والقيادات والأحزاب في الداخل، وأكثر من ذلك، باعتبار أن الولايات المتحدة الأميركية وإيران هما المايسترو لكلا الفريقين المتحاربين ميدانياً وسياسياً.في الأثناء، برزت أجواء وتطورات تحمل الكثير من القلق والمخاوف مما يرفع منسوب الأزمات، وقد تبدّى ذلك من خلال الخطوات والتدابير التي أقدمت عليها دول عربية وغربية بتحذير رعاياها من السفر إلى لبنان وتعليق شركات طيران عالمية رحلاتها إلى بيروت، وخصوصاً الطيران السعودي، إذ الرحلات بين البلدين يومية نظراً الى وجود أكبر جالية لبنانية في المملكة، ...