جندي لبناني مقابل مستعمرة المطلّة في بلدة الخيام الجنوبية (أ ف ب).
يُنقل عن مرجعيات سياسية وما يُسرّب في مجالسها، أن لا رئيس في لبنان قبل ترتيب الوضع في المنطقة وتحديداً مثلث لبنان – سوريا – العراق، وربطاً بالحوار الأميركي الإيراني وما سيصل إليه بمعنى أن طهران و"حزب الله" يريدان ثمناً باهظاً لتمرير الاستحقاق الرئاسي وحصراً سحب رئيس تيار المردة النائب السابق سليمان فرنجية. ولكن ما جرى في الأيام الماضية في سوريا أعاد إيقاظ الحرب عبر تفجير الكلية الحربية في حمص، الى ما يحصل في غزة وما بينهما من الأحداث المتنقلة بين مواطنين لبنانيين ونازحين سوريين، فهذه التطورات مجتمعة وما قد يعقبها من إشكالات تقع على الساحة اللبنانية بفعل الفلتان الأمني، ستكون لها تداعيات واضحة على الاستحقاق الرئاسي وأوضاع البلد عموماً، إذ ثمة خلط أوراق سياسياً ورئاسياً بدأت ملامحه بالظهور نتيجة التطورات الواضحة من الداخل الى المنطقة.في السياق، تشير مصادر سياسية متابعة الى تراجع حركة الموفدين الفرنسي والقطري بانتظار القرار الأميركي وما ستؤول إليه الأجواء في الإقليم، إذ لذلك صلة وارتباط وثيقان ...