هوكشتاين في عين التينة (نبيل اسماعيل).
حرّكت زيارتا المنسّق الأميركي الخاص بالطاقة آموس هوكشتاين ووزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان المياه السياسية الراكدة في بيروت، في وقت تغرق فيه الكتل النيابية والسياسية في مراوحة لا تقدّم ولا تؤخر حيال جملة من الملفات في مقدمها الاستحقاق الرئاسي المعطل. وتسلّط الأنظار على هوكشتاين الذي سيتابع عن قرب البدء بعمليات التنقيب البحري عن النفط والغاز في البلوك 9.وكثر الحديث في الآونة الأخيرة عن إمكانية فتح هوكشتاين ملف نقاط الحدود البرية العالقة بين لبنان وإسرائيل، وما إن كانت هناك مساع أميركية جدية للولوج في هذه العملية التي لا تعارضها الحكومة ولا "حزب الله" من زاوية تثبيت الحدود لا ترسيمها، وأن تعمد إسرائيل إلى الانسحاب من نقاط الأراضي اللبنانية. وقبل أن يصل هوكشتاين إلى بيروت كان قد تلقّى رسائل من مسؤولين لبنانيين أبدوا فيها حرصهم على استقرار الحدود الجنوبية مع إسرائيل. وهذا ما عكسه هوكشتاين في لقاءاته أمس وإظهاره حرص واشنطن على استمرار هذا الهدوء في الجنوب ومواكبة عملية الترسيم البحري من الألف إلى الياء وأن مهمّته المفتوحة لم تنتهِ عند إنهاء ترسيم البحر وأن الرعاية الأميركية هنا ستتواصل إلى مرحلة الاستخراج. ويُفهم من هذا الكلام أن التزاماً أميركياً لهذا الملف سيبقى متواصلاً.ولا ...