مطالب باسيل "الوطنيّة"... "حزب الله" يساوم والأفرقاء يرفضون

سياسة 23-08-2023 | 16:09
مطالب باسيل "الوطنيّة"... "حزب الله" يساوم والأفرقاء يرفضون
مطالب باسيل "الوطنيّة"... "حزب الله" يساوم والأفرقاء يرفضون
رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل.
Smaller Bigger

يطرح رئيس "التيّار الوطنيّ الحرّ" النائب جبران باسيل اللامركزية الموسّعة، والصندوق الائتمانيّ، كممرّ وحيد لقبوله بسليمان فرنجية، وهو أساس حواره مع "حزب الله"، ويشدّد على أنّه لا يطمح لمكاسب فردية بل لمكاسب وطنية لبناء الدولة.

وبعد الحديث عن تقدّم الحوار مع "حزب الله" وخصوصاً بعد حادثة الكحّالة، عاد باسيل في عشاء "التيّار الوطنيّ الحرّ" – كسروان إلى سقفه العالي، معتبراً أنّه لن يقبل اليوم أن يفرض أحدٌ عليه وعلى المسيحيين رئيساً مارونيّاً خارجاً عن تمثيله ووجدانه وقناعاته، فإمّا أن يأتي رئيس "من عمق وجداننا وقناعتنا، أو أن تُسنّ قوانينُ وإصلاحات أهمّ منه"، شارحاً أنّ العمل جارٍ اليوم على سنّ قانون لامركزية موسّعة يصحّح الإنماء المناطقيّ، وقانون صندوق ائتمانيّ يصحّح الإنماء الوطنيّ، ومع مشروع بناء الدولة يصبح للبنانيين منظومة قوانين ونظام يسمحان لهم بالعيش برفاهية وبكرامة، وهكذا ينتهي زمن الخدمات السيّئة للمواطنين وزمن اللاعدالة في الجباية واللامساواة في الضريبة، وكلّ من يدفع للدولة حقوقها وخدماتها يحصل منها على الخدمة الجيّدة السويّة والعادلة.

يعلم باسيل جيّداً من أين تؤكل الكتف، ويعلم أيضاً أنّ مطلب اللامركزية المالية هو مطلب يدغدغ الشارع المسيحيّ، وهو يؤيّده في أغلبيته الساحقة، بغضّ النظر عن مواقف الأحزاب التي تتّخذ مواقف سياسية منه، وهو لم يهملها في هجومه، سائلاً عمّا فعلتم خلال 30 عاماً في ما تعتبرونه حقّاً؟ ولماذا لم تنفّذوه؟

وفي السياق نفسه، يرى أنّ أمامه فرصة ذهبية للحدّ من العرقلة التي تشهدها الانتخابات الرئاسية، فهو إن استطاع إقناع "حزب الله" بمطلبه خرج بطلاً في بيئته، وإن لم ينجح، وهذا أرجح، يكون متّن حجّته برفض الوزير السابق سليمان فرنجية وتخلّص منه.