نصرالله "سيطيّب" خاطر باسيل... و"ملوك الطوائف" يتحركون
Smaller Bigger
 تشهد الساحة الداخلية سباقاً محموماً ما بين الخراب الشامل الذي بات على الأبواب، وتنظيم الخلافات وانتظار المعجزة من خارج الحدود لانتشال لبنان من كبواته، وسط معلومات عن استعدادات وتأهّب لعصيان مدني أو أقلّه ابتكار نمط جديد في الشارع يقضي بمصادرة كل ما هبّ ودبّ إذا استمرت الأمور على ما هي، على اعتبار أنّ العوز يمتدّ إلى معظم البيوت، فيما يفتّش "ملوك الطوائف" عن ملاجئ تحميهم من الشر المستطير الذي يحيط بالناس. وعلى هذه الخلفية باتت معظم الزعامات والقيادات تلجأ إلى طوائفها على طريقة "يا غيرة الدين" و"وحدة الصف" و"حقوق الطائفة فوق كل اعتبار"، وصولاً إلى عدم المسّ بالمكتسبات، بينما الغلاف واضح وعنوانه: "ابتسم أنت في لبنان.. الانتخابات النيابية باتت قريبة جداً". وفي آخر الأجواء السياسية، فإنّ الخيار الذي تُجمع عليه كل الأطراف ويحسمه مرجع حكومي سابق بكلمتين لـ"النهار": لا تأليف... ولكنّ السؤال المطروح: ماذا بعد؟ هنا تكشف أوساط سياسية مطلعة أنّ الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله سيعرّج في ...