الحريري قال كلمته... وعون لهجوم معاكس
Smaller Bigger
تتطاير الرسائل الأمنية المشفّرة من الشمال إلى بيروت، في ظل مخاوف من أن تعود الإشكالات إلى الساحة الداخلية، باعتبار أنّ البلد مكشوف أمنياً، وهذا ما ردّده أكثر من مرجع سياسي وأقر به وزير الداخلية محمد فهمي، ما ينذر بما لا يحمد عقباه إذا استمر غياب الدولة عن المظاهر المسلحة والتهديدات واستذكار حقبات الماضي، والأنكى أنّ كل ذلك يحصل والبلد منهار اقتصادياً والناس تجوع، فيما تشكيل الحكومة بات يحتاج إلى أكثر من "سوبرمان" ومعجزات. وبعدما سجّل الرئيس سعد الحريري أهدافاً في مرمى العهد الذي يتأهب لشن هجوم معاكس، فان السؤال المطروح: ماذا بعد كلمة الرئيس المكلف في الأونيسكو، والتي وفق المحللين السياسيين كانت شاملة ونارية؟ هنا تشير مصادر سياسية عليمة لـ"النهار"، إلى أنّ الجميع يفتشون عن مخرج، وتحديداً في الداخل، بعدما أصاب القرف المجتمع الدولي من الملف اللبناني، وحيث ثمة أولويات لديه ولم تأتِ اللحظة المؤاتية لحضّ جميع السياسيين المحليين على التأليف. فرئيس مجلس النواب نبيه بري سينطلق في التنقيب عن أي حلول ممكنة بعد إقفال مرحلة رسالة رئيس الجمهورية إلى المجلس وردّ ...