امرأة تمر أمام لوحة جدارية في العاصمة الإيرانية طهران (أ ف ب).
ماذا سيكون تأثير العودة الى خطة العمل الشاملة بشأن الاتفاق النووي الايراني على مصير الانتخابات الرئاسية اللبنانية فيما يبدو وفق مصادر ديبلوماسية ان لا حل امام الاطراف سوى التوقيع على اعادة إحياء الاتفاق؟ فهل سيشكل ذلك عاملا ايجابيا ام سلبيا، وهل هذا الاتفاق بين ايران والدول العظمى سيسهل عملية انتخاب رئيس جديد للبنان يكون المحرك لاعادة دور الدولة اللبنانية على الساحة الداخلية والاقليمية والدولية؟تعتبر مصادر ديبلوماسية ان افضل الحلول بالنسبة للدول الاوروبية والولايات المتحدة، بشأن الاتفاق النووي، هو توصل الدول الموقعة عليه روسيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والمانيا الى اتفاق على العودة الى تطبيق خطة العمل الشاملة. فالتشاور بين الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي قد يؤدي وفق المؤشرات الصادرة عن الاطراف الى تفاهم على "المقترح النهائي" الذي قدمه منسق الاتحاد الاوروبي واحيائه لانقاذه وأخذ بعض الملاحظات الايرانية عليه في الاعتبار.وتشير هذه المصادر الى ان الولايات المتحدة والدول الاوروبية الموقعة على "الخطة الشاملة" امام خيارات عدة: اولا القبول بإيران كدولة نووية مع كل ما لذلك من تأثيرات على الوضع الاقليمي والسباق حول التسلح النووي بين الدول النافذة، وثانيا مواجهتها عسكريا لمنعها من حيازة ...