في انتخابات غير مسبوقة في نقابة المهندسين في بيروت، خلطت الأوراق في ظل انسحاب عدد من الأحزاب من السباق الانتخابي باستثناء "تيار المستقبل" وحركة "أمل" المتحالفين. وأظهرت النتائج إمكان تقدّم الرافضين لسيطرة الأحزاب وتحكّمها بمفاصل العمل النقابي كما حصل منذ العام 1990، بل فوزهم لصنع التغيير المنشود. وفاز مرشح "النقابة تنتفض" المهندس عارف ياسين نقيباً للمهندسين بحصوله على أكثر من 60 في المئة من أصوات المهندسين، وحاز على 5798 صوتاً مقابل 1528 لمرشح "تيار المستقبل" باسم العويني، و1289 للمرشّح المستقلّ عبده سكّرية، في الوقت الذي اكتسحت المعارضة الممثلة بلائحة "النقابة تنتفض" مقاعد مجلس النقابة كاملة، باستثناء فوز مرشح "أمل" سلمان صبح. وقد جاءت رياح الانتخابات على خلاف هوى الأحزاب. وأفادت شرذمة الأحزاب لائحة " النقابة تنتفض" التي كانت منافساً شرساً لمجمل الأحزاب في الانتخابات.إلى صناديق الاقتراع كان من المفترض أن يتوجّه نحو 20 الف مهندس أمس لاختيار نقيب وأعضاء لمجلس النقابة، وفق ما هو ...