الرياض لن تتدخل في مسار التكليف... ومخاوف روسية
Smaller Bigger
اختلط حابل الإعتذار ثم "التنقيب" عن شخصية سنّية تكلّف بتشكيل الحكومة العتيدة، بنابل صخب الشارع والغضب الذي يعبر عنه الناس في ظل موجة انهيارات قد تجرف معها ما تبقى من الدولة، وإن لم يبق منها إلا النذر اليسير، واللافت التناغم بين معظم الدول الغربية والعربية عبر تحذيرات مسؤوليهم من مغبّة ما هو مقبل على لبنان ولا سيما على مستوى الاضطرابات والاهتزازات الأمنية. ومرد ذلك كما يقول مرجع أمني سابق لـ "النهار"، ان ثمة تقارير أمنية واستخباراتية جاءت عبر تقاطع بين جهات لبنانية وديبلوماسية عربية وأوروبية، تحذّر من قلق كبار مسؤولي الدول المعنية بالملف اللبناني من انزلاقه نحو الفوضى العارمة. في السياق، وبعد توجّس الفرنسيين والأميركيين والروس والقاهرة من اعتذار الرئيس سعد الحريري، فإن هؤلاء دخلوا بقوة على الخط اللبناني من أجل دفع الاتفاق على من سيتم تكليفه لتشكيل الحكومة العتيدة، إذ تشير مصادر سياسية عليمة لـ "النهار" إلى أن رئيس الجمهورية ميشال عون وصهره رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، ...