16-06-2021 | 20:53
المخاوف على القطاع المالي حضرت في لقاءات البعاصيري بواشنطن
المخاوف على القطاع المالي حضرت في لقاءات البعاصيري بواشنطن
Smaller Bigger
يحمل نائب حاكم مصرف لبنان سابقاً محمد البعاصيري مؤشّرات مقلقة مرسومة على دفتر الواقع الاقتصاديّ اللبناني، في حقيبة عودته من زيارة حديثة قام بها إلى واشنطن. لا يقوم علم الاقتصاد على التمنّيات أو الأحلام الورديّة. لا بدّ القراءة أن تبنى على أدوات قياس علميّة دقيقة تلخّص القواعد التي على أساسها تُكتب القراءة الأميركية. ويصطحب البعاصيري بيكاراً يرافق أفكاره خلال حديثه لـ"النهار"، معتمداً عليه في مناقشة تفاصيل صورة الأوضاع اللبنانية. ويُخرج من جعبته معلومات واستنتاجات في خلاصات زيارته الأميركية من جهة، وقراءات وتحليلات في مستقبل لبنان وهويّته مع المرور على موضوع رفع الدعم عن السلع وتسديد الودائع الصغيرة لأصحابها من جهة ثانية.ترتبط زيارة البعاصيري إلى واشنطن بمهمّة عمل يتابعها، لكنّه يعرّج على أصدقائه ومعارفه في ظلّ علاقات تجمعه بموظّفين في وزارة الخزانة الأميركية، وإلى حدٍّ ما في وزارة الخارجية الأميركية، وفق قوله، إضافةً إلى أصدقاء تولّوا مناصب حكوميّة سابقة ويعملون اليوم في القطاع الخاص. ويهدف إلى الحصول على تقويم للوضع اللبناني انطلاقاً من النظرة الأميركية. ويشير البعاصيري إلى خلاصة أولى قائمة على أنّه "بعد تبدّل الادارة الأميركية من جمهورية إلى ديموقراطية في ظلّ حكومة الرئيس جو بايدن، استنتجتُ ألا تغيير حصل للنظرة إلى لبنان بشكل جذريّ من ناحية العقوبات التقليديّة المستمرّة في ظلّ السياسة المعتمدة نفسها، فيما كانت العقوبات مسطّرة منذ أيام الرئيس جورج بوش الابن مروراً بالرؤساء باراك أوباما ودونالد ترامب. وها هي تستمرّ في حقبة الرئيس بايدن. لكن، لا أملك ...