09-02-2021 | 00:36
السفير السعودي عاد إلى بيروت... وهذا ما يجري بين الرياض وواشنطن وباريس
السفير السعودي عاد إلى بيروت... وهذا ما يجري بين الرياض وواشنطن وباريس
Smaller Bigger
حظيت عودة السفير السعودي وليد البخاري إلى بيروت باهتمام سياسي لافت، وتوالت الاستنتاجات في أسباب هذه العودة ودوافعها، بعدما كان ذهب البعض بعيداً بالقول إنّ المملكة العربية السعودية سحبت سفيرها من بيروت، إلى ما ضجت به الساحة المحلية من تأويلات حول دور المملكة. ولهذا عُدّت هذه العودة مفاجأة ديبلوماسية في الظروف الاستثنائية التي يجتازها لبنان، بينما الواقع مغاير تماماً، اذ سبق لـ "النهار" أن قالت قبل أسابيع إنّ البخاري "راجع" والمملكة لن تتخلى عن لبنان، بناءً على معطيات ومعلومات بدأت معالمها تتضح، وبالتالي انقشعت صورة مسار العلاقة التاريخية بين بيروت والرياض. وتؤكد مصادر سياسية على بيّنة من التواصل السعودي والدولي لـ"النهار"، أنّ السفير البخاري ذهب في إجازة عائلية، والأمر عينه انسحب على سفراء وديبلوماسيين كثر، ولا يخفى أنّ هناك فتوراً ساد العلاقة السعودية – اللبنانية، من دون أن يعني ذلك حصول قطيعة، بل ثمة فريق سياسي ملتصق بإيران يكن للمملكة العداء ويقوم منذ سنوات بحملات سياسية وإعلامية من غير أن يقدم أحد، أكان من العهد أو الحكومة ووزارة الخارجية، على إدانة هذه ...