مغتربون... حتى إشعارٍ آخر

مغتربون... حتى إشعارٍ آخر
إزالة الجدار الفاصل بين الشعب ومجلس النواب (حسام شبارو).
Smaller Bigger
باريس – كابي لطيفبعد انتفاضة 17 تشرين 2019 وما تلاها من حراك جماهيري كبير رافض وغاضب وصولاً إلى الانتخابات الأخيرة، غابت أخبار المغتربين أو المنتشرين في العالم عن الإعلام اللبناني أو بالكاد حضرت. ذلك اليوم، ضجّت صحف العالم ووسائل إعلامها ومواقعها الإلكترونيّة بأصواتهم وتصدّرت صورهم الشاشات وأغلفة المجلّات، وخُصّصت لهم ولإخوانهم في الوطن أفلامٌ وثائقية روت كل ما يرتبط بتاريخهم وحاضرهم وآمالهم.وها هو الإعلام اللبناني اليوم يواكب تحركاتهم من جديد في زمن الانتخابات النيابية. يسمع تنهّداتهم وحسراتهم وأنين غضبهم، خصوصاً أبناء الهجرة الأخيرة الذين تركوا بلدهم على مضض بسبب ظروفه المتردّية المعروفة. تحدّثوا بألم ورغبة جارفة في التغيير فيما هم ينتظرون دورهم لدخول مراكز الاقتراع والإدلاء بأصواتهم. اللافت في الفترة الاخيرة صرخةُ اللبناني المهاجر. هذا المقيم وتلك المقيمة في الخارج يعيشان على وقع ما يحدث في لبنان. وتسألون مَن أجبرهم على الرحيل وتقولون إنه كان بإمكانهم البقاء وليس الرحيل. وتُغالون أحياناً في القول إن الذين بقوا في لبنان هم المواطنون الأصليون. ما أدراكم بمن هم المغتربون؟ ما أدراكم بماهية همومهم وهواجسهم؟ إن كان المشاهد رصد عدداً من ردود الفعل خلال الانتخابات التي حصلت في عواصم ...