"مسيّرات الترسيم" فوق كاريش: ما الذي أراد "الحزب" إثباته؟

سياسة 04-07-2022 | 00:00
"مسيّرات الترسيم" فوق كاريش: ما الذي أراد "الحزب" إثباته؟
"مسيّرات الترسيم" فوق كاريش: ما الذي أراد "الحزب" إثباته؟
سفينة إسرائيلية في المياه المتنازع عليها قبالة رأس النقاورة (أ ف ب).
Smaller Bigger
المسحّ الجوي فوق حقل "كاريش" المتنازع عليه والذي نفذته مسيّرات "المقاومة الإسلامية" عصر السبت الفائت، اثار الكثير من التعليقات الاسرائيلية، ولن تكون ساحة السجال الداخلية بمنأى عن ذلك التطور الذي يترجم ما اعلنه الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله وكرره في التاسع من حزيران الماضي بعد وصول سفينة الاستخراج "اينيرجين باور" الى جنوب الخط 29.فما دلالات تلك الخطوة وان كانت منتظرة بالاستناد الى التهديد الذي اطلقه الحزب؟لم تتأخر تل ابيب في الاعلان عن تحليق 3 مسيّرات لـ"حزب الله" فوق حقل "كاريش"، وان كان الجيش الإسرائيلي قلل شأن ذلك التطور من خلال التركيز على ان تلك المسيّرات لم تكن محملة بصواريخ. فالصحافة الاسرائيلية ابدت خشيتها من انعكاس ما جرى على عملية استخراج الغاز بما يعنيه ذلك من حجر الرحى في خضم تداعيات الحرب الروسية - الاوكرانية وحاجة اوروبا للطاقة مع استمرار موسكو في سياسة "اغلاق حنفيات الغاز الى اوروبا".في الاطلالة الاخيرة للسيد نصرالله في 9 حزيران الفائت، كان العنوان الابرز ملف النفط والغاز واستقدام تل ابيب سفينة لاستخراج الغاز من "كاريش"، ولعل تركيزه على ضرورة اعلان الدولة عن حدودها في ظل بعض المزايدات بشأن الخط 29، يهدف الى الحفاظ على ثروة لبنان ...