الجمعة - 30 أيلول 2022
بيروت 29 °

إعلان

غداً 4 آب: تعطيل العدالة توأم الجريمة

المصدر: "النهار"
Bookmark
أهراء القمح في مرفأ بيروت كما بدت صباح أمس (مارك فياض).
أهراء القمح في مرفأ بيروت كما بدت صباح أمس (مارك فياض).
A+ A-
واقعيا، دخلت البلاد دائرة المناسبة الأشد اثارة للشجون والمواجع والمآسي، مناسبة احياء الذكرى الثانية لـ"انفجار العصر" في مرفأ بيروت في الرابع من آب 2020 التي تصادف غدا، وسط تفاقم مختلف الظروف التي تجعل هذه الذكرى محطة وطنية وإنسانية بالغة التأثير في انفعالات اللبنانيين، كما في تجسيد الواقع اللبناني العام الابعد من استذكار كارثة التفجير والخسائر البشرية والمادية الفادحة التي تسبب بها والتداعيات الهائلة التي تركها ولا تزال تتفاعل بقوة في كل الاتجاهات الداخلية والخارجية. وتراجعت كل الملفات السياسية وسواها عشية الاستعدادات الجارية لاحياء ذكرى انفجار 4 آب، اذ سيشهد لبنان غداً يوم حداد وطنيا شاملا، وسط اقفال تام في كل القطاعات الرسمية والخاصة والحركة العامة، فيما تتوج فعاليات احياء الذكرى ابتداء من ساعات بعد الظهر بثلاث مسيرات ضخمة تنطلق من ثلاث نقاط في وسط بيروت الى تمثال المغترب حيث سيقام الاحتفال المركزي بالذكرى. وعلى أهمية المتابعات الرسمية والسياسية للملفات الداخلية المفتوحة بدءا بملف ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، وصولا الى ملف الاستحقاق الرئاسي الذي بدأت الساحة الداخلية تشهد تصاعدا متدرجا في بعض التحركات والمواقف السياسية حياله، ستدخل التداعيات الثقيلة لملف التحقيق العالق والمجمد والمعطل في انفجار 4 اب بقوة على مجمل الواقع السياسي والوطني في هذه الذكرى، خصوصا ان ثمة كتلا نيابية اندفعت نحو تطوير تحركها للضغط في سبيل تحريك التحقيق العدلي العالق عند شلل تسببت به مداخلات سياسية سافرة ارتدت لبوس الأصول القانونية والقضائية، ونجحت في تأخير كشف الحقائق المتصلة بالانفجار وحاصرت المحقق العدلي في هذه الجريمة طارق بيطار الذي لو مضى في مهمته لكان اصدر على الأقل...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم