تبدي أكثر من جهة سياسية مخاوفها وهواجسها من الرسائل الميدانية التي مرّت فوق الأجواء اللبنانية، وتحديداً قصف إسرائيل للعاصمة السورية دمشق ومن منطقة رياق، لما لذلك من دلالة في العمق الجغرافي البقاعي الملتصق تاريخياً بالشأن السوري عبر المناورات السياسية والأمنية، وحيث دفع البلد أثماناً باهظة بفعل هذه الأوضاع، وصولاً إلى عودة قصف مطار بغداد الذي يدخل أيضاً في إطار رفع سقف شروط إيران خلال فترة الاستراحة قبل معاودة المفاوضات النووية بين طهران وواشنطن، ناهيك بأنّ ذلك يأتي بمثابة الرد على خسارة "الحشد الشعبي" حليف إيران للانتخابات النيابية، وبالتالي الدور الذي يضطلع به رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي. في هذا الإطار، يقول اللواء أشرف ريفي لـ "النهار": "يا ليت لدينا شخصية رئاسية بحجم رئيس وزراء العراق، باعتبار ان الكاظمي استطاع فك السيطرة الإيرانية على العراق وإجراء انتخابات نيابية، وكان له دور مفصلي في عودة بلاد الرافدين إلى المحور العربي وإقامة أفضل العلاقات بين بغداد والمملكة العربية السعودية وسائر دول الخليج، في حين أنّ رؤساء هذا البلد وضعوه في العمق الإيراني وسلّموه لـ"حزب الله" الذي ...