20-10-2020 | 11:56

الراقصات الأجنبيات يُثرن الجدل بمصر... البرازيلية لورديانة تصدّرت محرّك البحث

الراقصة البرازيلية لورديانة تتصدر محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي في مصر.
الراقصات الأجنبيات يُثرن الجدل بمصر... البرازيلية لورديانة تصدّرت محرّك البحث
Smaller Bigger
أثارت راقصة برازيلية تدعى لورديانة حالة من الجدل في مصر، وتصدرت محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد تداول مقطع فيديو لها ترقص على أغنية شعبية في أحد صالونات التجميل.
 

الفيديو حقق مئات آلاف من المشاهدات، ليبدأ الجمهور فى البحث عن صاحبة المقطع الشهير، حيث ارتفع بشكل كبير عدد المتابعين للراقصة البرازيلية عبر "إنستغرام"، ليصل في ساعات قليلة إلى أكثر من 437 ألف متابع، رغم أن عدد متابعيها قبل ظهور الفيديو كان 200 ألف فقط.
 


كلمة "البرازيل"، سرعان ما صعدت إلى قائمة الترند في مصر على "تويتر"، بسبب لورديانة، حيث نشر رواد "تويتر" التغريدات التى تتحدث عن ابنة البرازيل الراقصة لورديانة وقدرتها على الرقص، ولم تخل التعليقات من السخرية.

لورديانة، راقصة برازيلية تقيم في مصر، وتقوم بإحياء العديد من الحفلات وأيضاً حفلات الزفاف في مصر، وتنشر مقاطع عدة من الحفلات التي تحييها. وهي كانت آخر حلقات إثارة الراقصات الأجانب الجدل في مصر، حيث كانت آخرهن جوهرة التي وصلت إلى مصر قادمة من روسيا نهاية شهر كانون الثاني بالعام 2018، واسمها الحقيقي إيكاترينا اندريفا، لتعمل في ملهى ليلي قبل أن تضطر إلى مغادرة مصر بسبب ظهورها في فيديوات إباحية، كما تم القبض عليها على ذمة التحقيقات بالتحريض على الفسق والفجور، وإثارة الغرائز والعمل بدون ترخيص، وقضت بعض الأيام في السجن.

الراقصة صافينار من أصول أرمينية وبدأت مسيرتها برقص "الباليه"، إلا أن شغفها بالأغاني العربية غيّر ميولها إلى الرقص الشرقي الذي احترفته فحققت شهرة واسعة من خلال مشاركتها في فيلم "القشاش" بالعام 2013، وقررت بعدها الإقامة في مصر والمشاركة في الكثير من الأعمال، إلا أنها عانت أزمات عديدة كان أبرزها اتهامها بإهانة علم مصر وملاحقتها قضائياً بعدما ارتدت بدلة رقص تمثل ألوان العلم المصري.
 
الراقصة الأوكرانية آلا كوشنير عرفها الجمهور المصري من خلال فيلم "أوشن 14"، وبالتحديد فى أغنية "آه لو لعبت يا زهر" للفنان أحمد شيبة، لتسيطر بعدها على أبرز الحفلات والأفراح وأماكن السهر.

الأكثر قراءة

كتاب النهار 5/5/2026 1:21:00 PM
السؤال لم يعد: هل يستطيع الحزب أن يقاتل؟ بل: هل يستطيع أن يحمي الحياة اليومية لمن دفعوا ثمن قتاله؟
تحقيقات 5/8/2026 12:33:00 AM
كتبها المبعثرة، التي تحمل اسمها "ليال حمادة"، تؤكد أن هذه الطفلة كانت هنا، كما سائر الأطفال الذين سقطوا في "الأربعاء الأسود" داخل المبنى المؤلف من 12 شقة سكنية.
لبنان 5/8/2026 9:15:00 AM
جدول جديد لأسعار المحروقات في لبنان...