ريبيكا لوس تكسر صمتها حول علاقتها ببيكهام خلال زواجه: يجعلني أبدو كاذبة

فن ومشاهير 23-10-2023 | 13:57

ريبيكا لوس تكسر صمتها حول علاقتها ببيكهام خلال زواجه: يجعلني أبدو كاذبة

ريبيكا لوس تكسر صمتها حول علاقتها ببيكهام خلال زواجه:  يجعلني أبدو كاذبة
ريبيكا لوس وديفيد وفيكتوريا بيكهام
Smaller Bigger

كسرت ريبيكا لوس، العشيقة السابقة لنجم كرة القدم المعتزل ديفيد بيكهام، حاجز الصمت بعدما نبش الأخير أوراق الماضي في مسلسله الوثائقي على نتفليكس.

وقررت لوس أن ترد بشكل صريح على تصريحات ديفيد عن علاقته بها عام 2003، خلال فترة زواجه من فيكتوريا.

وفي مقابلة حصرية لصحيفة "الديلي ميل"، أكدت ريبيكا أنها كانت طيلة السنوات الماضية تنعم بحياة هادئة مع زوجها وأطفالها في النرويج قبل أن تجد نفسها في قلب الادعاءات بسبب تطرق ديفيد إلى علاقتهما العاطفية.

وقالت ريبيكا إن "كل القصص التي كشفها ديفيد في المسلسل حقيقية". وتابعت: "أنا التي تضررت في الماضي وحتى اليوم بعد 20 عاماً".

 
 

واعتبرت أن ديفيد بدا متوتراً في الوثائقي أثناء تحدثه عن علاقتهما التي بدأت بعد انتقال اللاعب من مانشستر يونايتد إلى ريال مدريد.

ورداً على تصريحات بيكهام بأن علاقتهما الغرامية هزّت عرش زواجه، وكادت تحطمه، وتسببت في إحداث ألم كبير لزوجته، قالت ريبيكا: "عليه الشعور بالذنب، وأن يتحمل المسؤولية ويكون صريحاً".

وأردفت: "يمكنه أن يقول ما يريده بالطبع، وأنا أفهم أن لديه صورة يجب الحفاظ عليها، لكنه يصور نفسه على أنه الضحية ويجعلني أبدو كاذبة، وكأنني اختلقت هذه القصص. إنه يشير بشكل غير مباشر إلى أنني الشخص الذي جعل فيكتوريا تعاني".

وتابعت أن نبش الماضي عكّر الهدوء الذي تعيشه مع عائلتها التي لا تهتم بضوضاء الإعلام، وأزعج زوجها الذي ارتبط بها منذ 14 عاماً.

وتساءلت عن سبب التطرق إلى أحداث جرت منذ 20 عاماً، لاسيما أنه في ذلك الوقت لم يُعر الموضوع أي اهتمام أو يصرح إعلامياً، فلماذا يُقدم على الخطوة بعد مرور سنوات؟

 
 
العلامات الدالة

الأكثر قراءة

العالم العربي 4/2/2026 12:41:00 AM
عشرات طائرات "A-10 Thunderbolt II" في طريقها إلى الشرق الأوسط… "Warthog" تعود إلى الواجهة
ايران 4/2/2026 3:29:00 PM
يُوصف الجسر بأنه "أطول جسر في الشرق الأوسط" وأحد أكثر الجسور تعقيداً من الناحية الهندسية في المنطقة.
اسرائيليات 4/2/2026 6:02:00 PM
ظاهرة لافتة في تل أبيب تمثّلت في تحليق كثيف لأسراب الغربان، بالتزامن مع استمرار الحرب والهجمات الصاروخية