الإثنين - 14 حزيران 2021
بيروت 28 °

إعلان

فارس الأندلسي لـ"النهار": شخصية يوسف في "أولاد الغول" مركّبة... وأحضّر لمسلسل بوليسي

المصدر: "النهار"- لمياء علي
فارس الأندلسي.
فارس الأندلسي.
A+ A-
شارك الفنّان التونسي فارس الأندلسي، خلال السباق الدرامي الرمضاني بمسلسل "أولاد الغول"، وهو عمل درامي تونسي أشعل مواقع التواصل الاجتماعي، ونال إعجاب الجمهور.

وتألق خلال العمل، كاشفاً عن مواهبه المتعددة، من غناء وتمثيل، وحظي أداؤه، بتفاعل عدد كبير من متابعيه، ممن أشادوا به.

"النهار" التقته في مقابلة خاصة، كشف من خلالها عن أمور عدّة، وكواليس كثيرة عن العمل، وأمور أخرى كثيرة.

حدّثنا بداية عن عوامل الجذب التي وجدتها في مسلسل "أولاد الغول"؟

سعيد جداً بالمشاركة في عمل درامي مهم مثل "أولاد الغول"، والشخصية التي أقدمها اسمها يوسف، وجذبتني بكل تفاصيلها، ووجدت أنّ لها جوانب وأبعاداً مهمة للغاية، فهي تشبه كل الشباب، ممن يعانون صراعات ومشكلات في حياتهم، وتعكس الحيرة والتشتت في اختياراتهم، وكيفية اتخاذ القرار الصحيح في حياتهم.

وهنا شخصية يوسف، تحاول بكل الطرق حسم قراراتها وشغفها واهتمامها بالمهنة أو الموهبة التي تفضلها، فهذا الشاب لديه مواهب كثيرة، مثلاً في العزف والغناء، ودائم التطور لأنه يحظى بشخصية مركبة، وفي الحقيقة كل هذه التفاصيل الدقيقة، كانت عوامل جذب لي في حد ذاتها، فمن ناحية أنني ممثل كنت أستمتع بتقديم كل هذه الجوانب، وبالتأكيد سينعكس هذا الأمر على الجمهور المتابع للعمل.

كيف جاءت خطوات استعدادك للشخصية؟ وهل حظيت بحب الجمهور؟

بالتأكيد تطلب الأمر خطوات عدة، أولها التدريبات المكثفة لتغطية كل أبعادها، فمثلاً يوسف موهوب في العزف على العود، ولديه صوت جميل للغناء، ولذلك، كان يتحتم عليّ أن أتدرب على كل ذلك، وأن أدخل في عباءة الشخصية.

وهناك ملحوظة ذكرتها من قبل كثيراً، ألا وهي أن معاناة الشخصية التي أقدمها في المسلسل، ذكرتني بما مر به سيدنا يوسف من ظلم من أشقائه، ولهذا السبب، قصة سيدنا يوسف ألهمتني أموراً وتفاصيل كثيرة للعمل، لأن ظلم الأشقاء هو قاسم مشترك بين القصتين، وأيضاً الاسم نفسه.

وأما عن حب الجمهور وتفاعله، فالحمد لله لمست إعجابهم بالعمل وتفاعلهم مع التفاصيل، بشكل إيجابي، ولاحظت وجود مناقشات بين المشاهدين وجدل حول الأحداث، وهذا بالتأكيد يعني وصول الشخصية لهم وينم عن نجاح ما نقدمه.

* وسط كل هذه التغيرات، حدّثنا عن الصعوبات الخاصة بالعمل وتجربتك في الغناء التي شاهدناها خلال حلقاته؟


كل عمل يحتوي على صعوبات، ولا يوجد شيء ناجح يخلو من المتاعب في الكواليس أو التحضيرات، وفعلاً، واجهتني عوائق، أبرزها أن الأحداث تدور في حقبة ماضية وتحديداً في التسعينات، وكان عليّ أن أطل على المشاهدين بمظهر آخر يتلاءم مع هذه الفترة، حيث لا يوجد تجميل للشعر أو غيرها من المواد التي تحسّن المظهر، فضلاً عن مشاهد الغناء التي كان عليّ التدرب عليها وعلى العزف وكان هذا مرهقاً حتى أصل لدرجة إتقانه.

*"مسيح" كان عملاً فريداً من نوعه... حدّثنا عنه تفصيلياً؟

بالفعل هو تجربة فريدة وغنية، باختلافها عن غيرها، ويكمن ذلك في أمور عدّة أبرزها وجود شركة إنتاج محترفة وعالمية مثل "نتفليكس"، كما أنّه يناقش فكرة جديدة على المشاهدين بكل فئاتهم، ولكن تهم أكثر الأشخاص اللاجئين ومن تعرضوا لظروف صعبة بفقدان أهاليهم ومعارفهم في الحرب السورية.

كما نفتح من خلالها مجالاً لمناقشة قضية مهمة جداً هي الشك والإيمان، التي تشغل بال قطاع عريض من الناس، فكل هذه العوامل صنعت عملاً فنياً متكاملاً أحبه الجمهور، وهذا ظهر جلياً في رد فعله، ولذلك قرّرنا أن نقدم جزءاً ثانياً منه، وأتمنّى أن يحظى بنجاح الأول، وسيعرض قريباً.

* وماذا عن جديدك بعد رمضان؟

دائماً بعد كل عمل ناجح أقدمه، أحاول أن أنتقي كل أعمالي ومشاريعي المقبلة، وأعكف حالياً على تصوير مسلسل دولي في لندن، هو تجربة جديدة لأنه ينتمي إلى نوعية الأعمال البوليسية، وأعلم جيداً مدى محبة الجمهور لهذا النوع، ويتألف من 6 حلقات، وستشاهدونه قريباً.
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم