04-03-2021 | 15:54
دراسة هامة في لبنان لفحص الأجسام المضادة.... أين نحن اليوم من مناعة القطيع؟
دراسة هامة في لبنان لفحص الأجسام المضادة.... أين نحن اليوم من مناعة القطيع؟
Smaller Bigger

يعتبر بلوغ مرحلة مناعة القطيع خطوة أساسية لمواجهة الوباء، إنما يتخوّف الخبراء من أن يتم بلوغها بعد عدد كبير من الإصابات، ما سيؤدي إلى ارتفاع في معدل الوفيات والإصابات وإلى ضغوط على القطاع الصحي وعلى الاقتصاد، ما يدعو إلى بلوغ مناعة القطيع باللقاح. ومع استمرار انتشار الوباء، يبدو كشف معدل الإصابات في غاية الأهمية بهدف مواجهته بشكل أفضل ووضع السياسات الفاعلة ونجاعة التلقيح.

انطلاقاً من ذلك، وضمن المسار لبلوغ مناعة القطيع واتباع الاستراتيجيات اللازمة في مواجهة جائحة كورونا في لبنان، قام فريق بحثي من المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية بدراسة وطنية لاختبار الأمصال Serolology testingتحت إشراف رئيسة قسم الأمراض المعدية الدكتورة رولا حصني سماحة.

ولتنفيذ الدراسة قام فريق البحث بإدارة الدكتور أحمد مهدي بالتواصل مع البلديات ومخيمات اللاجئين، فأجري 13700 فحص مناعة للسكان في 26 منطقة و8 محافظات لاختبار الأجسام المضادة التي تتكوّن في الجسم على أثر الإصابة بكورونا، باعتبار أن كثراً قد يصابون بالمرض دون أن تظهر أعراض عليهم أو يدركوا ذلك.

تراوح أعمار الأشخاص الذين تناولتهم الدراسة بين 15 و74 سنة للبحث عن الأجسام المضادة التي تكوّنت لديهم. علماً أن هذه الخطوة تعتبر في غاية الأهمية لتقويم المعدل الذي وصلت إليه البلاد في مناعة القطيع ولتوجيه السياسات الصحية واتخاذ القرارات السليمة في مواجهة الوباء في لبنان.