"ناسا" تطلق إلى الفضاء أداةً جديدة لمراقبة التلوث

"ناسا" تطلق إلى الفضاء أداةً جديدة لمراقبة التلوث
إطلاق صاروخ "فالكون 9".
Smaller Bigger

أطلقت وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" أداةً مبتكرة لمراقبة جودة الهواء على مدار ثابت الدوران حول الأرض، وفق ما أفاد به موقع "إن غادجت"، الذي أعلن أن الأداة تُسمّى "TEMPO"، أي أداة مراقبة انبعاثات التروبوسفير للتلوّث. وستعمل على مراقبة عدد من الملوّثات الجويّة الضارّة في الغلاف الجويّ، مثل ثاني أوكسيد النيتروجين والفورمالديهايد والأوزون.

 

 

وأوضح الموقع بأن الأداة أُطلقت بنجاح إلى الفضاء بصاروخ "سبايس إكس" "فالكون 9". وقالت "ناسا" إن الإطلاق قد اكتمل بنجاحٍ مع انفصال القمر الاصطناعي الجوي عن الصاروخ من دون أي حوادث، مشيرة إلى أن الجهاز سيبدأ مهام المراقبة في أواخر أيار أو أوائل تموز.

 

ووفقاً للمعلومات المتوافرة، فإن "TEMPO" ستكون في مدار ثابت بالنسبة إلى الأرض فوق خط الاستواء مباشرة، وستقيس جودة الهواء فوق أميركا الشمالية كلّ ساعة، ممّا يُعدّ تحسيناً كبيراً للتقنيات الحالية، إذ يتم إجراء القياسات الحالية في مناطق تبلغ مساحتها 100 ميل مربّع، فيما المتوقّع أن تكون "TEMPO" قادرة اليوم على إجراء قياسات دقيقة من حيّ إلى آخر، ممّا سيعطي رؤية شاملة للتلوّث.

 
بهذا الإطلاق، تنضم الأداة إلى مجموعة من الأدوات عالية الطاقة لتتبع التلوث، بعد أداة مراقبة البيئة الثابتة في كوريا الجنوبية التي أُطلقت في 2020 لقياس التلوث فوق آسيا، والقمر الاصطناعي الخاص بوكالة الفضاء الأوروبية "Sentinel-4" الذي سينطلق في 2024 للتعامل مع القياسات في أوروبا وشمال أفريقيا.
 
 
 

ستمنح الأداة الوكالة أيضاً بعض الفرص الفريدة لالتقاط أنواع جديدة من البيانات، مثل تغيير مستويات التلوث طوال ساعة الذروة، وتأثيرات البرق على طبقة الأوزون، وحركة التلوث المرتبط بحرائق الغابات، والآثار طويلة المدى للأسمدة على الغلاف الجوي.

 
العلامات الدالة

الأكثر قراءة

لبنان 5/24/2026 12:57:00 PM
سبق أن فرضت واشنطن عقوبات على شخصيات مرتبطة مباشرة بــ"حزب الله"، من بينها: المسؤول السابق للارتباط في الحزب وفيق صفا، رئيس المجلس التنفيذي هاشم صفي الدين ونعيم قاسم (حين كان نائباً للأمين العام).
لبنان 5/24/2026 12:59:00 PM
صحيفة "نيويورك تايمز": الاتفاق المرتقب سيشمل "إنهاء المواجهات على جميع الجبهات"
لبنان 5/24/2026 10:17:00 PM
لم تلقَ هذه المواقف أي تبرير...