هل يمكن لـ"ChatGPT" إنشاء برمجيات ضارة؟

هل يمكن لـ"ChatGPT" إنشاء برمجيات ضارة؟
"ChatGPT" (تصميم ديما قصاص).
Smaller Bigger

بعد الانتشار الكبير لروبوت الدردشة المدعوم بالذكاء الاصطناعي "ChatGPT"، أثار العديد من النقاد مخاوف جدية من إمكانية إساءة استخدام التقنية لنشر الأكاذيب أو خطاب الكراهية أو مساعدة المخترقين في تهديد الأمن السيبرانيّ.

 

ظهرت آخر المخاوف هذا الأسبوع عندما اختبرت شركة حماية الهوية الإلكترونية "سايبر أرك" (CyberArk) برنامج الكتابة الذكيّ الاصطناعيّ، ووجدت أنّه لا يمكنه كتابة برامج ضارّة فحسب، بل حتّى برامج ضارّة يصعب اكتشافها وبالتالي الدفاع عنها.

 

وبحسب موقع "سايبر نيوز"، عادةً ما تستخدم البرامج الضارّة سلاسل من التعليمات البرمجيّة لإكمال وظيفة ضارّة، كما لو أدخلت نفسها في الكود "السليم" للنظام المستهدف أو غيّرت أسماء ومواقع الملفّات.

 

وقالت ماريا كريستينا هايدن، المديرة التنفيذية لشركة الصحة الإلكترونية "OUTFOXM": "يمكن أن تكون سلاسل التعليمات البرمجية هي سقوط للبرامج الضارّة، حيث تبحث برامج محاربة الفيروسات غالباً عن أوامر التعليمات البرمجيّة الضارّة الشائعة".

 

لكن البرمجيات الخبيثة متعدّدة الأشكال - يُطلق عليها ذلك لأنّ كودها يتغيّر في كلّ مرّة يتمّ تشغيلها مع الاحتفاظ بنفس الوظيفة - وقادرة على "التفوق" على العديد من أنواع برامج الكشف عن الفيروسات. عادةً ما تجب كتابة هذا الرّمز يدوياً، لكن ظهور "ChatGPT" يعني أن هذا لم يعد هو الحال، وفق ما أوضحت هايدن.

 

وأردفت: "وجد الباحثون أنه باستخدام "ChatGPT"، يمكن للأشخاص إنشاء برامج ضارّة متعدّدة الأشكال بطبيعتها، ولا تحتوي على أوامر التعليمات البرمجية الخبيثة الشائعة التي يراقبها برنامج مكافحة الفيروسات".

 

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

كتاب النهار 2/16/2026 1:17:00 PM
أسباب الحملة مجهولة حتى الساعة، أو على الأقل مني شخصياً، اللهمّ إلّا إذا كان التنافس الماروني المريض تحركت غرائزه باكراً وبدأ الحاكم يعدّ العدّة للانتقال بعد سنين إلى قصر بعبدا...
اقتصاد وأعمال 2/16/2026 3:33:00 PM
ترى المصادر أن المرحلة الراهنة تفرض موازنة دقيقة بين العدالة الاجتماعية والانضباط المالي.
اقتصاد وأعمال 2/17/2026 7:18:00 AM
إليكم الجدول الجديد لأسعار المحروقات اليوم بعد مقررات الحكومة أمس الإثنين. 
سياسة 2/16/2026 9:29:00 PM
أقرّ مجلس الوزراء تفرّغ أساتذة الجامعة اللبنانية، وستة رواتب إضافية، وزيادات ضريبية، وتعيينات جديدة.