منتخب لبنان الوطني ضحية "الوطن المأزوم"... أسباب كثيرة للفشل ولا حلول في الأفق!

رياضة 10-06-2024 | 00:00
منتخب لبنان الوطني ضحية "الوطن المأزوم"... أسباب كثيرة للفشل ولا حلول في الأفق!
منتخب لبنان الوطني ضحية "الوطن المأزوم"... أسباب كثيرة للفشل ولا حلول في الأفق!
منتخب لبنان.
Smaller Bigger
جيل كامل من لاعبي منتخب لبنان يبدو على وشك الأفول، بعدما صنع انتصارات ما كانت في الحسبان قبل عام 2011. إلا أن انتصارات تحققت في خريف العام نفسه أسّست لمرحلة مضيئة، وبات يحسب لمنتخب "الأرز" ألف حساب، إثر انتصارات على منتخبات تتفوق بالإمكانات بفارق شاسع، على غرار الكويت والإمارات، والانتصار الأشهر على كوريا الجنوبية وسط اهتمام شعبي ورسمي عارم حينها.انتفاضة لم تستثمر!بعد أكثر من عقد زمني عادت الأمور الى ما قبل "انتفاضة الكرة اللبنانية". فالاهتمام الرسمي بالمنتخب من رئيس الجمهورية حينها ميشال سليمان ومجلس الوزراء والنواب الذين تهافتوا لمتابعة المنتخب، تبدد سريعاً، وكل الوعود باتت أشبه بـ "السراب" مع إلقاء المسؤولية كاملة على إدارة اللعبة التي بدورها لم تعف نفسها من هذه المسؤولية، إنما على الأقل جاهدت وسعت الى تحسين الوضع.بعد الإقصاء قبل أيام من تصفيات كأس العالم 2026، كثر تصويب السهام في اتجاه الاتحاد وحده دون سواه، وبلغت الانتقادات عبر وسائل التواصل الاجتماعي حد التجريح والاتهامات والإهانات، من دون وضع "الاصبع فوق الجرح" وتحديد موقع النزف وسبل معالجته.الملاعب أمّ المعضلاتبين 2011 وصيف 2024 شهدت اللعبة الشعبية الأولى في لبنان صعوداً وهبوطاً متكرراً، إلا أنها وصلت الى الحضيض فعلياً مع خروج الملاعب المصنفة "دولياً" عن الخدمة، انطلاقاً من ملعب طرابلس الأولمبي الذي طاله إهمال "رهيب" منذ سنوات سبقت الانهيار اللبناني بكثير، وبدأ الإهمال فعلياً عام 2004 بُعيد استضافته بطولة عالمية في الرغبي، وهو اليوم في حالة يرثى لها مع تآكل غالبية مرافقه، وكذلك ملعب صيدا البلدي الذي يستخدم لكل الغايات، من مهرجانات مدرسية وسياسية ودينية إلى العديد من النشاطات، إلا الرياضية، وصولاً الى ملعب ...