ملعب المدينة الرياضية.
قلّما أقرت قوانين تعم بالفائدة المباشرة على الرياضيين، حيث درجت العادة ان تنجز لجنة الشباب والرياضة البرلمانية قوانين مهمة للقطاع الرياضي إنما لا تتوجه الى اللاعب على نحو صريح، بل تندرج في إطار التنظيم المؤسساتي أو الأكاديمي أو المساعدات والاستراتيجيات.من المتعارف عليه خارجاً، ان يحظى الرياضي في اي لعبة والذي يدافع عن ألوان بلاده ان يلقى معاملة "خاصة" من الجهات الرسمية، هذا الامر لم يطبق في لبنان، حيث ان القطاع الرياضي برمته لا يلقى الإهتمام الفعلي حكومياً، إلا في المناسبات "السعيدة" وألتقاط الصور، والدليل على هذا الامر حال المنشآت الرياضية المتآكلة نتيجة الإهمال طوال عشرين سنة على الأقل، فضلاً عن تحويل بعضها لمقرات عسكرية يمنع على الرياضيين ولوجها، في حين تعامل بعض الدول الرياضيين ولا سيما الدوليين بطريقة خاصة، كموظف رسمي أو عسكري له كل الضمانات والتقديمات والتسهيلات.وكان الاهتمام الرسمي يأتي في ظل تحقيق منتخب أو أحد الفرق وربما رياضيين فرديين إنجازاً، حيث يصار الى استقبالهم رسمياً ومنحهم بعض المكافآت، أو مساعدات "لا تغني ولا تسمن". ويتغنى اللبنانيون بإنجازات منتخباتالرياضي في لبنان يكابد في كل شيء، ومنذ صغره، من التعليم الأساسي فالثانوي الى الجامعي ثم في سوق العمل، إذ أن الرياضة "الهاوية" لا تؤمن له الحياة الكريمة، حيث لا تشريعات تلحظ الضمانات ما بعد الإعتزال ولا سيما أن جزءاً كبيراً منهم يتخذون من ...